للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

قامَتِ الْبَيِّنَةُ، أَوْ كانَ الْحَبَلُ، أَو الاعْتِرافُ" (١).

٢٩١٣ - (٦) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ قَال: أَتَى رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ في الْمَسْجِدِ فَناداهُ، فَقال: يا رَسُولَ الله إِنِّي زَنَيتُ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، فَتَنَحَّى تِلْقاءَ وَجْهِهِ، فَقال لَهُ (٢): يا رَسُولَ الله إِنِّي زَنَيتُ، فأعْرَضَ عَنْهُ حَتى ثَنَى ذَلِكَ عَلَيهِ (٣) أَربَعَ مَرّاتٍ، فَلَمّا شَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ أَربَعَ شَهاداتٍ دَعاهُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، فَقال: (أَبكَ جُنُون؟ ). قَال: لا. قَال: (فَهَلْ أَحْصَنْتَ؟ ). قَال: نَعَمْ. فَقال رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: (اذْهبوا بِهِ فارجُمُوهُ).

قَال ابْنُ شِهابٍ: فَأَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ جابِرَ بْنَ عَبْدِ الله يَقُولُ: فَكُنْتُ (٤) فِيمَنْ رَجَمَهُ، فَرَجَمْناهُ بِالْمُصَلَّى، فَلَمّا أَذْلَقَتْهُ الْحِجارَةُ (٥) هَرَبَ، فَأَدْرَكْناهُ بِالْحَرَّةِ فَرَجَمْناهُ (٦).

٢٩١٤ - (٧) [وعَنْ جابِرِ بْنِ عَبْدِ الله (٧) نَحوَ حَدِيثِ أَبِي هُرَيرَةَ. كذا قَال: نَحوَ، ولم يذكر النص] (٨). خرَّجه البخاري من حديث أبي هريرة كما خرجه مسلم، وذكر قول ابن شهاب، وخرَّجه بكماله من حديث جابرِ بْنِ عَبْد الله (٩) قَال في آخره: فَأُدْرِكَ فَرُجِمَ حَتى ماتَ، فَقال لَهُ النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - خَيرًا،


(١) مسلم (٣/ ١٣١٧ رقم ١٦٩١)، البخاري (١٢/ ١٤٤ - ١٤٥ رقم ٦٨٣٠).
(٢) قوله: "له" ليس في (ج).
(٣) قوله: "عليه" ليس في (أ).
(٤) في (أ): "كنت".
(٥) "أذلقته الحجارة" أي: أصابته بحدها.
(٦) مسلم (٣/ ١٣١٨ / ١٦ رقم ١٦٩١)، البخاري (٩/ ٣٨٩ رقم ٥٢٧١)، وانظر (٦٨١٥، ٦٨٢٥، ٧١٦٧).
(٧) مسلم (٣/ ١٣١٨ رقم ١٦٩١)، البخاري (٩/ ٣٨٨ رقم ٥٢٧٠)، وانظر (٥٢٧٢، ٦٨١٤، ٦٨١٦، ٦٨٢٠، ٦٨٢٦، ٧١٦٨).
(٨) ما بين المعكوفين ليس في (ج).
(٩) قوله: "بن عبد الله" ليس في (أ).

<<  <  ج: ص:  >  >>