للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أبا بكر فليصل بالناس، فقالت عائشة: فقلت لحفصة قولي له إن أبا بكر إذا قام مقامك لم يسمع الناس من البكاء فأمر عمر فليصل بالناس، ففعلت حفصة، فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: إنكن لأنتن صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليصل بالناس، فقالت حفصة لعائشة: ما كنت لأصيب منك خيرا.

قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: أخبرنا أبو إسرائيل عن الفضيل بن عمرو الفقيمي قال: صلى أبو بكر بالناس ثلاثا في حياة النبي، صلى الله عليه وسلم.

قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن الزهري عن عروة عن عائشة أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال: ادعى لي أباك وأخاك حتى أكتب لأبي بكر كتابا فإني أخاف أن يقول قائل ويتمنى ويأبي الله والمؤمنون إلا أبا بكر.

قال: أخبرنا أبو معاوية الضرير قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي بكر القرشي عن بن أبي مليكة عن عائشة قالت: لما ثقل رسول الله، صلى الله عليه وسلم، دعا عبد الرحمن بن أبي بكر فقال: ائتني بكتف حتى أكتب لأبي بكر كتابا لا يختلف عليه، فذهب عبد الرحمن ليقوم فقال: اجلس، أبى الله والمؤمنون أن يختلف على أبي بكر.

قال: أخبرنا عفان بن مسلم وسليمان أبو داود الطيالسي قالا: أخبرنا محمد بن أبان الجعفي عن عبد العزيز بن رفيع عن عبد الله بن أبي مليكة قال أبو داود عن عائشة، وقال عفان عن عبد الله بن أبي مليكة، قال: قال النبي، صلى الله عليه وسلم، لعائشة لما مرض ادعوا لي عبد الرحمن بن أبي بكر أكتب لأبي بكر كتابا لا يختلف عليه أحد من بعدي، وقال عفان لا يختلف فيه المسلمون، ثم قال: دعيه، معاذ الله أن يختلف المؤمنون في أبي بكر.

<<  <  ج: ص:  >  >>