للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

سنة ثمان وخمسين، وهو صلى على أم سلمة زوج النبي، صلى الله عليه وسلم، في شوال سنة تسع وخمسين. وكان الوالي على المدينة الوليد بن عتبة فركب إلى الغابة وأمر أبا هريرة يصلي بالناس، فصلى على أم سلمةفي شوال ثم توفي أبو هريرة بعد ذلك في هذه السنة.

[أبو الروى الدوسي من الأزد]

كان ينزل ذا الحليفة من الأزد، وكان عثمانيا وقد روى عن أبي بكر الصديق ومات قبل وفاة معاوية بن أبي سفيان.

[سعد بن أبي ذباب الدوسي]

قال: أخبرنا أنس بن عياض وصفوان بن عيسى قالا: حدثنا الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب الدوسي عن أبيه عن سعد بن أبي ذباب قال: قدمت على رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فاسلمت ثم قلت: يا رسول الله اجعل لقومي ما أسلموا عليه من أموالهم، قال ففعل رسول الله، صلى الله عليه وسلم، واستعملني عليهم ثم استعملني عمر.

قال: وكان سعد من أهل السراة، قال: فكلمت قومي في العسل فقلت لهم: زكوه فإنه لا خير في ثمرة لا تزكى، قال وقال صفوان: في مال لا يزكى، فقالوا: كم ترى؟ قال فقلت: العشر، قال: فأخذت منهم العشر فأتيت به عمر بن الخطاب وأخبرته بما كان، قال: فقبضه عمر فباعه.

قال أنس بن عياض في حديثه: ثم جعل ثمنه في صدقات المسلمين.

<<  <  ج: ص:  >  >>