للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أخبرنا عبد العزيز بن مسلم وأخبرنا معن بن عيسى، قال: أخبرنا مالك بن أنس جميعا عن عبد الله بن عمر قال: بعث النبي، صلى الله عليه وسلم، بعثا وأمر عليهم أسامة بن زيد فطعن بعض الناس في إمارته فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: إن تطعنوا في إمارته فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبله! وأيم الله إن كان لخليقا للإمارة، وإن كان لمن أحب الناس إلي، وإن هذا لمن أحب الناس إلي بعده!

أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا وهيب وأخبرنا المعلى بن أسد، أخبرنا عبد العزيز بن المختار جميعا عن موسى بن عقبة، حدثني سالم بن عبد الله عن أبيه أنه كان يسمعه يحدث عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، حين أمر أسامة بن زيد، فبلغه أن الناس عابوا أسامة وطعنوا في إمارته، فقام رسول الله، صلى الله عليه وسلم، في الناس فقال كما حدثني سالم: ألا إنكم تعيبون أسامة وتطعنون في إمارته وقد فعلتم ذلك بأبيه من قبل! وأيم الله إن كان لخليقا للإمارة وإن كان لأحب الناس كلهم إلي وإن ابنه هذا من بعده لأحب الناس إلي فاستوصوا به خيرا فإنه من خياركم! قال سالم: ما سمعت عبد الله يحدث هذا الحديث قط إلا قال: ما حاشا فاطمة.

ذكر ما قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم، في مرضه

الذي مات فيه للأنصار، رحمهم الله

أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا مسلمة بن عبد الله بن عروة عن أبي الأسود عن عروة عن عائشة قالت: أمرنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أن نصب عليه من سبع قرب من سبع آبار ففعلنا، فلما اغتسل وجد الراحة

<<  <  ج: ص:  >  >>