للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فسمع علي التكبير فقال: ما هذا؟ فقال العباس: هذا ما دعوتك إليه فأبيت علي! فقال علي: أيكون هذا؟ فقال العباس: ما رد مثل هذا قط! فقال عمر: قد خرج أبو بكر من عند النبي، صلى الله عليه وسلم، حين توفي وتخلف عنده علي وعباس والزبير، فذلك حين قال عباس هذه المقالة.

ذكر ما قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم، لفاطمة

ابنته في مرضه صلوات الله عليهما وسلامه

أخبرنا سليمان بن داود الهاشمي قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن عروة عن عائشة أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، دعا فاطمة ابنته في وجعه الذي توفي فيه فسارها بشيء فبكت، ثم دعا فسارها فضحكت، قالت: فسألتها عن ذلك فقالت: أخبرني رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أنه يقبض في وجعه هذا فبكيت، ثم أخبرني أني أول أهله لحاقا به فضحكت.

أخبرنا الفضل بن دكين أبو نعيم، أخبرنا زكريا بن أبي زائدة عن فراس بن يحيى عن عامر الشعبي عن مسروق عن عائشة قالت: كنت جالسة عند رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فجاءت فاطمة تمشي كأن مشيتها مشية رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقال: مرحبا بابنتي! فأجلسها عن يمينه أو عن شماله ثم أسر إليها شيئا فبكت ثم أسر إليها فضحكت. قالت قلت: ما رأيت ضحكا أقرب من بكاء، أستخصك رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بحديثه ثم تبكين؟ قلت: أي شيء أسر إليك رسول الله، صلى الله عليه وسلم؟ قالت: ما كنت لأفشي سره!

<<  <  ج: ص:  >  >>