للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

هما نزلا بالبر واعتديا به … فقد فاز من أمسى رفيق محمد

ليهن بني كعب مقام فتاتهم … ومقعدها للمسلمين بمرصد أخبرنا محمد بن عمر عن حزام بن هشام عن أبيه عن أم معبد قالت: طلع علينا أربعة على راحلتين فنزلوا بي فجئت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بشاة أريد أن أذبحها فإذا هي ذات در فأدنيتها منه فلمس ضرعها فقال: لا تذبحيها. فأرسلتها. قالت: وجئت بأخرى فذبحتها فطحنت لهم فأكل هو وأصحابه، قلت: ومن معه؟ قالت: بن أبي قحافة ومولى بن أبي قحافة وابن أريقط وهو على شركه. قالت فتغدى رسول الله منها وأصحابه وسفرتهم منها ما وسعت سفرتهم وبقي عندنا لحمها أو أكثره فبقيت الشاة التي لمس رسول الله ضرعها عندنا حتى كان زمان الرمادة، زمان عمر بن الخطاب، وهي سنة ثماني عشرة من الهجرة. قالت وكنا نحلبها صبوحا وغبوقا وما في الأرض قليل ولا كثير. وكانت أم معبد يومئذ مسلمة.

قال: محمد بن عمر، وقال غيره: بل قدمت بعد ذلك وأسلمت وبايعت.

[أم عبد الله]

ابن مسعود، وهي أم عبد بنت عبد ود بن سوي بن قريم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر، وأمها هند بنت عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب. أسلمت وبايعت رسول الله، صلى الله عليه وسلم.

أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، حدثنا زهير عن أبي إسحاق عن مصعب بن سعد أن عمر فرض الأعطية ففرض لأم عبد ألف درهم.

<<  <  ج: ص:  >  >>