للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ورواية وكان ثقة قليل الحديث، وكانت الشيعة يلقونه ويتولونه، وكان بالشام مع بني هاشم فحضرته الوفاة فأوصى إلى محمد بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب وقال: أنت صاحب هذا الأمر وهو في ولدك واصرف الشيعة إليه. ودفع كتبه وروايته ومات بالحميمة في خلافة سليمان بن عبد الملك بن مروان.

[الحسن بن محمد]

بن الحنفية وهو بن علي بن أبي طالب، وأمه جمال بنت قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف بن قصي. وكان الحسن يكنى أبا محمد وكان من ظرفاء بني هاشم وأهل العقل منهم، وكان يقدم على أخيه أبي هاشم في الفضل والهيئة، وهو أول من تكلم في الإرجاء.

قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا حماد بن سلمة عطاء بن السائب عن زاذان وميسرة أنهما دخلا على الحسن بن محمد بن علي فلاماه على الكتاب الذي وضع في الإرجاء فقال لزاذان: يا أبا عمر لوددت أني كنت مت ولم أكتبه.

قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم بن علية عن خالد عن أنيس أبي العريان قال: رأيت على الحسن بن محمد قميصا رقيقا وعمامة رقيقة.

قال محمد بن عمر: وتوفي الحسن بن محمد في خلافة عمر بن عبد العزيز ولم يكن له عقب.

<<  <  ج: ص:  >  >>