للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فجلست عليها في طريقه وعصبت رأسي فمر بي رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقال: ما شأنك؟ فقلت: أشتكي رأسي! فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: أنا وا رأساه! ثم مضى فلم يلبث إلا يسيرا حتى جيء به محمولا في كساء فأدخل بيتي فأرسل إلى نسائه فاجتمعن عنده فقال: إني أشتكي ولا أستطيع أن أدور بيوتكن فإن شئتن أذنتن لي فكنت في بيت عائشة، فأذن له، فكنت وأنا أوصبه ولم أوصب مريضا قط قبله.

أخبرنا محمد بن عمر، حدثني حاتم بن إسماعيل عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: لما ثقل النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: أين أنا غدا؟ قالوا: عند فلانة، قال: فأين أنا بعد غد؟ قالوا: عند فلانة، فعرف أزواجه أنه يريد عائشة فقلن: يا رسول الله قد وهبنا أيامنا لأختنا عائشة.

أخبرنا محمد بن عمر، حدثني الحكم بن القاسم عن عفيف بن عمرو السهمي عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن عائشة قالت: كان رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يدور على نسائه حتى استعز به وهو في بيت ميمونة فعرف نساء رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أنه يحب أن يكون في بيتي فقلن: يا رسول الله يومنا الذي يصيبنا لأختنا! يعنين عائشة.

ذكر السواك الذي استن به رسول الله، صلى الله

عليه وسلم، في مرضه الذي مات فيه

أخبرنا محمد بن عمر، حدثني جعفر بن محمد بن خالد بن الزبير عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل عن الزهري عن عروة بن الزبير عن عائشة قالت: لما رجع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، في ذلك اليوم دخل حجرتي فاضطجع في حجري فدخل علي رجل من آل أبي بكر في يده

<<  <  ج: ص:  >  >>