للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

فأجهشت بكاء وركبني عمر (١) فإذا هو على أثري فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما لك يا أبا هريرة؟ قلت لقيت عمر فأخبرته بالذي بعثتني به فضرب بين ثديي فخررت لاستي قال ارجع فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا عمر ما حملك على ما فعلت قال يا رسول الله بأبي أنت وأمي أبعثت أبا هريرة بنعليك من لقي يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه بشره بالجنة قال نعم قال فلا تفعل فإني أخشى أن يتكل الناس عليها فخلهم يعملون قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فخلهم". [٣٩]

• مسلم (٣١) عن أبي هريرة. قلت: كلها عنده في الإيمان.

٣٧ - عن معاذ بن جبل قال: " قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مفاتيح الجنة شهادة أن لا إله إلا الله ". (٢) [٤٠]

• أحمد (٥/ ٢٤٢) عن معاذ.

٣٨ - عن عثمان بن عفان - رضي الله عنهُ - قال: إن رجالا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - حين توفي النبي - صلى الله عليه وسلم - حزنوا عليه حتى كاد بعضهم يوسوس (٣) قال عثمان وكنت منهم فبينا أنا جالس مرَّ علي عمر وسلم فلم أشعر به، فاشتكى عمر إلى أبي بكر - رضي الله عنهُما - ثم أقبلا حتى سلما علي جميعا ثم قال أبو بكر: ما حملك على أن لا ترد على أخيك عمر سلامه؟ قلت ما فعلت، فقال عمر: بلى والله لقد


(١) أثقلني عدو عمر من بعيد؛ خوفًا واستشعارًا منه.
(٢) قلت: وإسناده ضعيف، فيه ثلاث علل، بينتها في "الضعيفة" (١٣١١).
(٣) يوسوس؛ أي: يقع في الوسوسة؛ بأن يقع في نفسه انقضاء هذا الدين، وانطفاء نور الشريعة الغراء بموته - عليه الصلاة والسلام -. اهـ - "مرقاة".

<<  <  ج: ص:  >  >>