(١) هو ابن أبي رباح، تقدم في (١٤٦). أخرجه مسلم في صحيحه (٣/ ١١٨٨) -كتاب المساقاة- باب فضل الغرس -من طريق: ابن نمير، عن أبيه، عن عبد الملك به نحوه وألفاظه متقاربة. وأخرجه الحميدي في مسنده (٢/ ٥٣٦) من طريق: سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر ﵁ نحوه. ومسلم في صحيحه (٣/ ١١٨٨) من طريق: محمد بن رمح، وقتيبة بن سعيد كلاهما عن الليث، عن أبي الزبير به نحوه. وأبو داود الطيالسي في مسنده (٢٤٤) من طريق: سلام، عن الأعمش، عن أبي سفيان عن جابر ﵁ نحوه. والإِمام أحمد في المسند (٣/ ٣٩١) من طريق: أبي معاوية، عن الأعمش به نحوه ومسلم في صحيحه (٣/ ١١٨٩) من طريق عن أبي معاوية به نحوه. وأخرج البخاري -تعليقًا- عقب الحديث .. من طريق: أبي عاصم، عن ابن جريج قال: حدثني عطاء، عن، جابر ﵁ قال: لا يصيب سبع ولا طير .. الحديث .. هكذا رواه موقوفا من قول جابر .. قلت: أسمعته منه؟ قال: كنت أشك، ولكن أخبرني عنه أصحابنا. قلت: القائل -فيما يبدو- هو ابن جريج يسأل عطاء، ومن أجل شك عطاء، وروايته للحديث موقوفا، أعل البخاري ﵀ حديث عبد الملك العرزمي هذا. وقد قال الإِمام أحمد -كما في ترجمته- ثقة يخطيء، كان من أحفظ أهل الكوفة، إِلا أنه رفع أحاديث عطاء. وللحديث شاهد عند مسلم في صحيحه (٣/ ١١٨٩) من حديث أنس ﵁ نحوه (٢) هو أبو محمد العبسي الكوفي، تقدم في (٥٩): ثقة، كان يتشيع. (٣) كثير بن عبد الرحمن العامري، وهو كثير بن أبي كثير المؤذن. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وضعفه العقيلي. وذكره ابن جبان في "الثقات". وقال الأزدي: منكر الحديث. الكبير (٧/ ٢١١)، الجرح (٧/ ١٥٤)، الثقات (٧/ ٣٥٣)، الضعفاء الكبير (٤/ ٣).