للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الراء (١)، والباقون بالفتح. وإذا وقف على {وَتَرَى} وقف أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وخلف: بالإمالة محضة (٢)، ووقف ورش بالإمالة بين بين، ووقف قالون بالفتح وبين اللفظين (٣)، والباقون بالفتح.

قوله تعالى: {فِي النَّهَارِ} [١٣] قرأ أبو عمرو، والدوري -عن الكسائي-: بالإمالة محضة (٤)، وقرأ ورش بالإمالة بين بين (٥)، وقرأ قالون بالفتح وبين اللفظين (٦)، والباقون بالفتح.

قوله تعالى: {وَلَا يُنَبِّئُكَ} [١٤] إذا وقف حمزة، فله وجهان: تسهيلها كالواو، وإبدالها ياء خالصة (٧).

قوله تعالى: {إِنْ يَشَأْ} [١٦] قرأ أبو جعفر بإبدال الهمزة ألفًا (٨)، وقرأ الباقون بهمزة


(١) هناك قاعدة مطردة تخص السوسي في هذه المسألة، وهي أنه يقرأ كالجماعة وقفًا، وأما وصلًا فله الوجهان: الفتح والإمالة، قال ابن الجزري:
........... بل قبل ساكن بما أصل قف
وخلف كالقرى التي وصلا يصف
(٢) سبق قريبًا.
(٣) هي رواية ورش من طريق الأزرق فقط. وما ذكره المؤلف عن قالون من أن له الإمالة بين اللفظين غير صحيح ولا يقرأ به، والمعروف والمأخوذ عن أئمة القراءة سالفًا عن سالف أن قالون ليس له إلا الفتح عدا أربع كلمات في القرآن الكريم.
(٤) أمال أبو عمرو والكسائي من طريق الدوري وكذا ابن ذكوان بخلف عنه كل ألف بعده راء مجرورة في الأسماء سواء كانت الألف أصلية أم زائدة ووجه الإمالة مناسبة الكسرة، واعتبرت الكسرة على الراء لمناسبة الإمالة والترقيق والتدقيق، واشترط تطرف الراء للقرب، وهذه قاعدة مطردة فى جميع القرآن وهي: أن كل ألفٍ قبلَ راءٍ مكسورة متطرفة فإن أبا عمرو والدوري عن الكسائي يقرآنها بالإمالة المحضة، وورش بالإمالة الصغرى، وباقي القراء يقرأونها بالفتح قولًا واحدًا. قال ابن الجزري في الطيبة:
والألفات قبل كسر را طرف … كالدار نارٍ حُز تفُز منه اختُلِف
(شرح طيبة النشر ٣/ ٩٨ - ١٠٠، التيسير ص ٥١، النشر ٢/ ٥٤، الغاية ص ٩٠).
(٥) هي رواية ورش من طريق الأزرق فقط.
(٦) ما ذكره المؤلف عن قالون هو خطأ يذكره المؤلف دائمًا، وقد نبهنا عليه كثيرًا.
(٧) سبق بيان وقف حمزة على مثل هذه الكلمة فى موضع قريب بما أغنى عن إعادته هنا.
(٨) وكذا الأصبهاني وقد أغفله المؤلف.

<<  <  ج: ص:  >  >>