توراة جد والخلف فضل بجلا (١) هذه قاعدة مطردة: أن ذال إذ تدغم في التاء قولًا واحدًا لأبي عمرو وهشام وحمزة وخلف البزار والكسائي، وقرأها الباقون بالإظهار. قال ابن الجزري: إذ في الصفير وتجد أدغم (ح) ـلا … لي وبغير الجيم قاض رتلا والخلف في الدال مصيب وفتى … قد وصل الإدغام في دال وتا (إتحاف فضلاء البشر ص ١٢٩ (باب ذال إذ). (٢) هي رواية ورش من طريق الأزرق فقط. (٣) اختلف القراء في حرفي اللين إذا وقع بعدهما همز متصل نحو "شيء" كيف وقع في القرآن مرفوعًا أو منصوبًا أو مجرورًا، ونحو "كهيئة" فالقراء في ذلك على مذهبين، الأول: القصر لجميع القراء عدا الأزرق، أي عدم المد مطلقًا، وذلك لعدم إلحاقهما بحروف المد وقد ورد عن بعض علماء القراءات التوسط بالخلاف في لفظ شيء عن حمزة، والثاني له هو السكت. أما المذهب الثاني: فهو التوسط والإشباع للأزرق؛ إلحاقًا لهما بحروف المد لما فيهما من خفاء، واستثني من ذلك كلمتان هما: "موئلًا" و"الموؤدة" فليس فيهما سوى القصر كباقي القراء؛ وذلك لعروض سكونهما؛ لأنهما من وأل ووأد، واختلف أيضًا عن الأزرق في واو "سوءاتهما" و "سوءاتكم"؛ حيث قال ابن الجزري في النشر (١/ ٣٤٧): فإني لا أعلم أحدًا روى الإشباع في هذا الباب إلا وهو يستثني "سوءات" فعلى هذا يكون الخلاف دائرًا بين التوسط والقصر، أي عدم المد مطلقًا. قال ابن الجزري في باب المد والقصر: وحرفي اللين قبيل همزة … عنه امددن ووسطن بكلمة لا موئلا موؤدة (٤) قال ابن الجزري في سورة آل عمران: =