للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

والباقون بالألف، وشدد ابن كثير النون الأخيرة (١)، والباقون بالتخفيف.

قوله تعالى: {فَأَجْمِعُوا} [٦٤] قرأ أبو عمرو بهمزة وصل بعد الفاء وفتح الميم، والباقون بقطع الهمزة مفتوحة وكسر الميم (٢).

قوله تعالى: {يُخَيَّلُ} [٦٦] قرأ ابن ذكوان، وروح: بالتاء الفوقية (٣)، والباقون بالياء التحتية (٤).

قوله تعالى: {تَلْقَفْ مَا} [٦٩] قرأ ابن ذكوان برفع الفاء بعد تشديد القاف وفتح اللام قبلها، وقرأ حفص بإسكان اللام وتخفيف القاف وإسكان الفاء (٥) والباقون بفتح اللام وتشديد القاف وإسكان الفاء (٦).


(١) وحجة من قرأ {هذان} بألف مع تشديد {إن} أنه اتبع خط المصحف، وأجرى {هذان} في النصب بألف على لغة لبني الحارث بن كعب، يلفظون بالمثنى بألف على كل حال (شرح طيبة النشر ٥/ ٤٣، النشر ٢/ ٣٢٠، المبسوط ص ٢٩٥، الغاية ص ٢٠٦، السبعة ص ٤١٩، الكشف عن وجوه القراءات ٢/ ٩٨، الخصائص ٣/ ٦٥، ومغني اللبيب ٣٨، وتأويل مشكل القرآن ٣٦ - ٣٧).
(٢) قال ابن الجزري:
فأجمعوا صل وافتح الميم (حـ) ـلا
وحجته في القطع أنه أخذه من قولهم أجمعت على الأمر إذا أحكمته وعزمت عليه وأنشد:
يا ليت شعري والمنى لا تنفع … هل أغدون يومًا وأمري مجمع
(الحجه في القراءات السبع لابن خالويه ١/ ١٨٣، إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ١/ ٣١٦).
(٣) قال ابن الجزري:
يخيل التأنيث (مـ) ـن (شـ) ـم
ووجه القراءة: أنها مسندة إلى ضمير العصا والحبال، و {أَنَّهَا تَسْعَى} بدل.
(٤) ووجه القراءة: أنهم أسندوه إلى {أَنَّهَا تَسْعَى} أي يخيل سعيها (شرح طيبة النشر ٥/ ٤٣، النشر ٢/ ٣٢٠، المبسوط ص ٢٩٥، الغاية ص ٢٠٦، إعراب القرآن ٢/ ٢٤٨، معاني القرآن ٢/ ١٨١).
(٥) قال ابن الجزري:
وخففا تلقف (كـ) ـلا (عـ) ـد
وقال أيضًا:
وأرفع جزم تلقف لابن ذكوان وعى
قرأ حفص لفظ {تَلْقَفُ} في الأعراف وطه بإسكان اللام وتخفيف القاف على أنه مضارع لقف؛ أي بلع (شرح طيبة النشر ٤/ ٣٠٤، النشر ٢/ ٧٠٢، المبسوط ص ٢١١، السبعة ص ٢٨٨، شرح شعلة ص ٣٩٤).
(٦) والتشديد على أنه مضارع {تَلْقَفْ} وحذفت إحدى تائيه، والتشديد من تلقف يتلقف على وزن تعلم يتعلم والأصل تتلقف فحذفوا إحدى التاءين مثل تذكرون ويوم يأت لا تكلم أي لا تتكلم (شرح طيبة النشر ٤/ ٣٠٤، النشر ٢/ ٧٠٢، المبسوط ص ٢١١، السبعة ص ٢٨٨، شرح شعلة ص ٣٩٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>