للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وكتب المغيرة.

قالوا: وكتب رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ليزيد بن الطفيل الحارثي أن له المضة كلها، لا يحاقه فيها أحد ما أقام الصلاة، وآتى الزكاة، وحارب المشركين، وكتب جهيم بن الصلت.

قالوا: وكتب رسول الله، صلى الله عليه وسلم، لبني قنان بن ثعلبة من بني الحارث أن لهم مجسا وأنهم آمنون على أموالهم وأنفسهم، وكتب المغيرة.

قالوا: وكتب رسول الله، صلى الله عليه وسلم، لعبد يغوث بن وعلة الحارثي أن له ما أسلم عليه من أرضها وأشيائها، يعني نخلها، ما أقام الصلاة، وآتى الزكاة، وأعطى خمس المغانم في الغزو، ولا عشر ولا حشر، ومن تبعه من قومه، وكتب الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي.

قالوا: وكتب رسول الله، صلى الله عليه وسلم، لبني زياد بن الحارث الحارثيين أن لهم جماء وأذنبة، وانهم آمنون ما أقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، وحاربوا المشركين، وكتب علي.

قالوا: وكتب رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ليزيد بن المحجل الحارثي أن لهم نمرة ومساقيها ووادي الرحمن من بين غابتها، وأنه على قومه من بني مالك وعقبة لا يغزون ولا يحشرون، وكتب المغيرة بن شعبة.

قالوا: وكتب رسول الله، صلى الله عليه وسلم، لقيس بن الحصين ذي الغصة أمانة لبني أبيه بني الحارث ولبني نهد أن لهم ذمة الله وذمة رسوله، لا يحشرون ولا يعشرون ما أقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، وفارقوا المشركين، وأشهدوا على إسلامهم وأن في أموالهم حقاً للمسلمين، قال: وكان بنو نهد حلفاء بني الحارث.

قالوا: وكتب رسول الله، صلى الله عليه وسلم، لبني قنان بن يزيد الحارثيين أن لهم مذوداً وسواقيه ما أقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، وفارقوا

<<  <  ج: ص:  >  >>