(٢) في (د) : «لا حتى يذوق عسيلتك وتذوق عسيلته»، وفي هامش (ح) : «تنبيه على وجود اللذة، وكنى عنها بالعسل، وهي كناية عن حلاوة الجماع». (٣) قوله: «جالس» ليس في (ح) و (د) وفي (ح) و (د) : «باب» بدل: «بباب». (٤) في (ح) و (د) : «فهو». (٥) في (ح) و (د) : «فتواطأت». (٦) قوله: «ما» ليس في (ح) و (د). (٧) في هامش الأصل: «المغافير: جمع المغفور، وهو شيء ينضحه العرفط، ... نوع من الصمغ، وله ريح كريهة وهو حلو كالعسل»، وجاء في هامش (ح) : «حاشية: قولها: إني أجد منك ريح مغافير، قال الإمام رضي الله عنه: المغافير جمع مغفور، وهي صمغ حلو كالناطف، وله رائحة كريهة، تنضحه شجر يقال له: العرفط، وهو بالحجاز، وقال أبو عبيد: عن أبي عمرو وغيره: المغافير شيء شبيه بالصمغ، يكون في الرمث وفيه حلاوة، قال أبو عمرو: يقال منه قد أغفر الرمث إذا ظهر ذلك عنه، وقال الكسائي: يقال: خرج القوم يتمغفرون: إذا خرجوا يجتنونه من شجره، وواحد المغافير مغفور، وقال الفرَّانيه لغة أخرى: المغاثير بالثاء، قال: وهذا مثل قولهم: جدث وجدف، وكقولهم: ثوم وفوم، ولم أشبهه في الكلام مما يدخل فيه الفاء على الثاء، والثاء على الفاء والله أعلم». (٨) زاد في (د) : «هذه الآية». (٩) في (ح) : «لقَوْلِهِ». (١٠) في (د) : «ألا». (١١) في (د) : «أبو بكر». (١٢) زاد في (ح) : «فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ»، وزاد في (د) : «فتعالين» فقط.