(٢) في (ح) و (د) : «ولا تكنَّوا». (٣) جاء في هامش الأصل: «ظاهر الحديث النهي عن التكني بأبي القاسم، وهو مذهب الشافعي، ومنهم من حمل النهي عن الجمع بينهما، ومنهم من رخص في ذلك، وأن سبب المنع ذاك وهو الإيذاء في حياته، وحمل الطبري النهي على الكراهة فقط، وأبعده بعضهم: بمنع التسمية باسم محمد، وفيه حديث: «يسمون أولادهم محمد، ثم يلعنونهم». (٤) في (ح) و (د) : «محمد». (٥) في (د) سقطت اللام من قوله: «قال». (٦) في (د) : «أبي». (٧) زيادة من (ح) و (د). (٨) قوله: «قال رضي الله عنه» ليس في (ح) و (د). (٩) في (ح) : «إلى النبي». (١٠) في (ح) و (د) : «فقال». (١١) في (ح) و (د) : «فأتيت». (١٢) في (ح) و (د) : «بتمرة».