للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:

[خ¦٥٤٠]

١٨١ - وعن بكر بن عبد الله، عن أنسِ بن مالك قالَ: «كُنَّا [نصلي] (١) مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ، [فإذا] (٢) لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدُنَا أَنْ يُمَكِّنَ جَبْهَتَهُ مِنَ الْأَرْضِ بَسَطَ ثَوْبَهُ فَسَجَدَ عَلَيْهِ». [خ¦١٢٠٨]

١٨٢ - وعن سعيد بن المُسيِّبِ، عن أبي هُرَيرةَ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «إِذَا اشْتَدَّ الحَرُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ، فَإِنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ». [خ¦٥٣٦]

١٨٣ - وعن زيد بن وهب، عن أبي ذَرٍّ (٣) قالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فِي مَنْزِلٍ، فَأَذَّنَ بِلَالٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «مَهْ يَا بِلَالُ»، ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يُؤَذِّنَ، فَقَالَ (٤) صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «مَهْ يَا بِلَالُ» [ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يُؤَذِّنَ، فَقَالَ رسول الله: «مَهْ يَا بلال»] (٥)، حَتَّى رَأَيْنَا فَيْءَ التُّلُولِ (٦). ثُمَّ قَالَ (٧) صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ (٨) مِنْ فَيْحِ (٩) جَهَنَّمَ، فَأَبْرِدُوا (١٠) بِالصَّلَاةِ إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ». [خ¦٥٣٩]

١٨٤ - [وعَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ (١١) صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا صَلَّيْتُمُ الْفَجْرَ فَإِنَّهُ وَقْتٌ إِلَى أَنْ يَطْلُعَ قَرْنُ الشَّمْسِ الأَوَّلُ، وإِذَا صَلَّيْتُمُ الظُّهْرَ فَإِنَّهُ وَقْتٌ إِلَى أَنْ يَحْضُرَ الْعَصْرُ، فَإِذَا صَلَّيْتُمُ الْعَصْرَ فَإِنَّهُ وَقْتٌ إِلَى أَنْ تَصْفَرَّ الشَّمْسُ، فَإِذَا صَلَّيْتُمُ الْمَغْرِبَ فَإِنَّهُ وَقْتٌ إِلَى أَنْ يَسْقُطَ الشَّفَقُ، فَإِذَا صَلَّيْتُمُ الْعِشَاءَ فَإِنَّهُ وَقْتٌ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ»] (١٢).

١٨٥ - وعن أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قالَ: «اشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا، فَقَالَتْ: رَبِّ (١٣) أَكَلَ بَعْضِي بَعْضًا، فَأَذِنَ لَهَا بِكُلِّ (١٤) عَامٍ بِنَفَسَيْنِ: نَفَسٍ فِي الشِّتَاءِ وَنَفَسٍ فِي الصَّيْفِ (١٥)، قَالَ: فَأَشَدُّ مَا تَجِدُونَ فِي البَرْدِ مِنَ زَمْهَرِيرِ جَهَنَّمَ، وَأَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنَ الحَرِّ مِنَ حَرِّ جَهَنَّمَ». [خ¦٣٢٦٠]

١٨٦ - [وعن عُروةَ عن عائشةَ قالتْ: كان رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلم يصلِّي العصرَ والشمسُ بيضاءُ نقيَّةٌ في حُجْرَتي، لم يَظهرِ الفَيءُ بعدُ. وفي رواية: والشَّمسُ لم تَخرج من حُجْرَتِها] (١٦). [خ¦٥٤٥]

١٨٧ - وعن ابن شهابٍ، عن أنسِ بن مالكٍ (١٧)، قالَ: كُنَّا نُصَلِّي الْعَصْرَ، ثُمَّ يَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى قُبَاءٍ فَيَأْتِيهِمْ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ. [خ¦٥٥١]

١٨٨ - وعن [أبي] (١٨) النَّجاشي، عن رافع بن خَدِيج، قالَ: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ العَصْرَ، فَنَنْحَرُ جَزُورًا، فَنَقْسِمُ (١٩) عَشْرَ قِسَمٍ، فَنَأْكُلُ لَحْمًا نَضِيجًا قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ. [خ¦٢٤٨٥]

١٨٩ - وعن أبي بكرِ بن عثمان بن سهل بن حُنَيفٍ، قالَ: سمعت


(١) ما بين المعقوفتين زيادة من (ح) و (د).
(٢) قوله: «فَإِذَا» زيادة في (د) و (ح).
(٣) في (د) : «الذر».
(٤) زاد في (ح) و (د) : «رسول الله»
(٥) ما بين المعقوفتين زيادة في (ح) و (د).
(٦) جاء في هامش الأصل: «تلول: تلها»، وجاء في هامش (ح) : «قوله: (حتى رأينا فيء التُّلول) : جمع تل، وهي الروابي، وظلها لا يظهر إلا بعد تكون الفيء واستطالته جدًا، بخلاف الأشياء المنتصبة التي يظهر ظلها سريعًا في أسفلها لاستواء أعلاها وأسفلها».
(٧) زاد في (ح) و (د) : «النبي».
(٨) جاء في هامش الأصل: «وفي الحديث: شدة القيظ من فيح جهنم».
(٩) جاء في هامش الأصل: «فاح الطيب يفوح فوحًا: أي تضوع، فاح الحر: أي سطع».
(١٠) جاء في هامش (ح) : «حاشية: قوله: (فأبردوا) : أي أبعدوا بها عن الحرِّ، وقد قال بعض أهل اللغة: حجة لمن لا يرى الإبراد، معناه صلّوها لأول وقتها، وبرد النهار: طرفاه، وهما الأبردان أيضًا، وقوله: (شدة الحر من فيح جهنم) : قال الليث: الفيح: سطوع الحر، يقال: فاحت القدر تفيح إذا غلت».
(١١) في (د) : «النبي» بدل قوله: «نبي الله».
(١٢) ما بين معقوفتين زيادة من (ح) و (د) وآخره غير واضح لوقوعه في أقصى طرف الورقة.
(١٣) في (د) : «يا ربي» وفي (ح) : «يا ربِّ».
(١٤) في (ح) و (د) : «كلَّ».
(١٥) قوله: «نَفَسٍ فِي الشِّتَاءِ وَنَفَسٍ فِي الصَّيْفِ» ليس في (د) و (ح).
(١٦) ما بين المعقوفتين زيادة في (ح)، و (د).
(١٧) قوله: «ابن مالك» ليس في (ح).
(١٨) زيادة من (ح) و (د).
(١٩) ما بين معقوفين في (د) : «ونقسم».

<<  <   >  >>