(٢) انظر: التمهيد للباقلاني (ص ٥٧ - ٥٨)، (ص ٦٠ - ٦١)، الشامل للجويني (ص ٢٣٩ - ٢٤٢)، الداعي إلى الإسلام لابن الأنباري (ص ٢٣٩ - ٢٥٠)، مفيد العلوم للقزويني (ص ٩١). (٣) عبر المصنف ﵀ بقوله: "الخلل" تنزلًا مع الخصم، وإلا فإن هذا اللفظ لا يجوز إطلاقه على أفعال الله تعالى التي كلها خير وحكمة، ثم إن المصنف ﵀ استدرك فبيّن الحكمة من ذلك الخلق أو التقدير، بكونه للابتلاء والردع والعقوبة، أو أن في طيه منافع ومصالح لا نعلمها، وعليه فتكون هذه الأفعال من الله تعالى كلها حكيمة، وفيها العدل والخير، وليست من الخلل في شيء. والحمد لله الذي كتب على نفسه الرحمة والإحسان. انظر: شفاء العليل لابن القيم (ص ٤٢٦ - ٤٣٠)، ومفتاح دار السعادة (٢/ ١٢٧، ١٣٩).