٢ - الفرق المفترقة بين أهل الزيغ والزندقة، للعراقي، عاش في القرن السادس.
٣ - الملل والنحل، للشهرستاني.
٤ - تهافت الفلاسفة، للغزالي.
٥ - مروج الذهب، للمسعودي.
[المطلب الثاني: منهجه في الكتاب]
سار ابن الجوزي ﵀ في هذا الكتاب على نسقٍ واحد، ومنهج مطرد، وهو عرض المخالفة التي سوّلها إبليس لكل مخالف للحق، سواء كانت تلك المخالفة كفرًا وإلحادًا أم بدعةً وانحرافًا؛ ثم الكرّ عليها بالرد والنقض.
وكان سلاحه في هذا المضمار ما امتاز به من قوة الحافظة واستحضار نصوص الكتاب والسنة، وأقوال السلف، وغزارة المصادر التي اطلع عليها وكثرتها، إضافة إلى ما أوتي من قوة في الحِجاج العقلي.
فنجده طويل النَّفس قي الاستشهاد بالنصوص، حريصًا على سوقها بأسانيده الخاصة، مستقصيًا في عرض الآراء التي خالفت بها كلُّ طائفة الكتابَ والسنةَ، وذكر الشبهات التي عرضت لها، ثم نراه مستجمعًا كل قوته العلمية والعقلية في رد تلك المخالفات ودحض الشبهات.