قال ابن كثير: وكان من أخلاقه ﷺ أنه جميل العشرة دائم البشر يداعب أهله ويتلطف بهم ويوسعهم نفقته ويضاحك نساءه يؤانسهم بذلك ويتودد إليهم ﷺ وقد قال الله تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب: ٢١]. انظر: تفسير ابن كثير ١/ ٤٦٧. (١) وانظر إلى كلام ابن القيم في ذلك وكون الجماع يحفظ به الصحة ونقله لكلام محمد بن زكريا وغيره حول هذا المعنى وبسط القول في مقاصده التي وضع لأجلها. زاد المعاد ٤/ ٢٤٩ - ٢٧١ أو الطب النبوي ص ١٩٤. ومما قال ﵀: "وفضلاء الأطباء يرون أن الجماع من أحد أسباب حفظ الصحة، فإنه إذا دام احتقان المني أحدث أمراضًا رديئة منها: الوسواس والجنون والصرع وغير ذلك وقد يُبرئ استعماله من =