انظر: استكشافات ومقدمة في علم الفلك (ص ٣٧٠، ٣٧٥)، والمحيط الكوني وأسراره (ص ١١٨). (٢) كتلة المشتري أكبر ثلاثمائة مرة من كتلة الأرض. انظر: استكشافات ومقدمة في علم الفلك (ص ٣٥١). (٣) كتلة المريخ تقارب عُشر (١/ ١٠) كتلة الأرض. انظر: استكشافات ومقدمة في علم الفلك (ص ٣٢٤). (٤) انظر: تهافت الفلاسفة للغزالي ١٧٣، تهافت التهافت لابن رشد ٢/ ٧٣٠. (٥) انظر التمهيد للباقلاني ٦٩، الفِصل لابن حزم (٥/ ١٤٨ - ١٤٩). (٦) هذا هو التنجيم الذي تقدَّم تعريفه (ص ٢١٨)، وفاعلُوه ومعتقدُوه -كما قال ابن حزم في الفِصل (٥/ ١٤٨) - كُفار مشركون حلالٌ دماؤهم وأموالهم بإجماع الأمة، قال رسول الله ﷺ فيما يرويه عن ربِّه ﷿: " قال الله تعالى: أصبح من عبادي مؤمنٌ بي وكافر: فأما من قال: مُطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكواكب، وأما من قال مُطرنا بنوءِ كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب .. ". رواه البخاري، في كتاب التوحيد (١٣/ ٤٦٦ برقم ٧٥٠٣)، ومسلم في كتاب الإيمان، باب كفر من قال مُطرنا بالنوء (١/ ٨٣ برقم ١٢٥). وانظر: مجموع الفتاوى (٣٥/ ١٩٢)، مقدمة ابن خلدون (٣/ ١١٤٩)، فتح المجيد (٢٥٥)، التنجيم والمنجمون وحكمهم في الإسلام لعبد المجيد المشعبي (ص ٢٥٥) وما بعدها.