للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[° الاسم الخامس: المحمرة]

سموا بذلك لأنهم صبغوا ثيابهم بالحمرة في أيام بابك ولبسوها (١).

[° الاسم السادس: القرامطة]

وللمؤرخين في سبب تسميتهم بهذا قولان (٢):

° أحدهما (٣): أن رجلًا من ناحية خوزستان قدم سواد الكوفة (٤)، فأظهر الزهد ودعا إلى إمام من أهل بيت الرسول ، ونزل على رجل يقال له: كرميتة، لقب بهذا لحمرة عينيه، وهو بالنبطية حاد العينين، فأخذه أمير تلك الناحية فحبسه وترك مفتاح البيت تحت رأسه ونام، فرقت له جارية فأخذت المفتاح ففتحت البيت وأخرجته وردت المفتاح إلى مكانه، فلما طلب فلم يوجد زاد افتتان الناس به فخرج إلى الشام، وتسمى: كرميتة، باسم الذي كان نازلًا عليه، ثم خفف فقيل قُرْمط، ثم توارث مكانه أولاده وأهله.

° والثاني (٥): أن القوم لقبوا بهذا نسبة إلى رجل يقال له حمدان قرمط، كان أحد


= ٨٤)، بيان مذهب الباطنية للديلمي (ص ٢٤ - ٢٥) وقال: (هذه الليلة هي الليلة المشهورة بليلة الإفاضة في كثير من نواحي الباطنية باليمن).
(١) انظر: فضائح الباطنية للغزالي (ص ١٧)، بيان مذهب الباطنية للديلمي (ص ٢٥)، القرامطة لابن الجوزي (ص ٤٩)، الأنساب للسمعاني (١٢/ ١٢٣ - ١٢٤).
(٢) في المنتظم (١٢/ ٢٨٩)، والقرامطة (ص ٣٨ - ٤٧) ذكر المصنّف في سبب تسميتهم ستة أقوال، منها هذان القولان اللذان ذكرهما هنا.
(٣) انظر: المنتظم للمصنِّف (١٢/ ٢٩٠ - ٢٩١)، تاريخ الطبري (١٠/ ٢٣ - ٢٤)، تاريخ أخبار القرامطة لثابت بن سنان ضمن الجامع في أخبار القرامطة لسهيل زكّار (ص ١٨٧ - ١٨٨).
(٤) سواد الكوفة: السواد في اللغة: المال الكثير، ومن البلدة قراها.
(٥) هذا الذي ذكره الغزالي في فضائح الباطنية (ص ١٢ - ١٤)، ولم يذكر سببًا آخر لتسمية "القرامطة" غير هذا. وانظر: المنتظم للمصنّف (١٢/ ٢٩١ - ٢٩٢)، بيان مذهب الباطنية للديلمي (ص ٢٢)، فرق =

<<  <   >  >>