للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

الباب الثاني في ذم البدع (١) والمبتدعين

• أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين الشيباني، قال: أنا أبو علي الحسن بن علي بن المذهب، قال: أنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: نا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: أخبرني أبي، قال: نا يزيد عن إبراهيم بن سعد، قال: أخبرني أبي، ح وأخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن الماوردي، وأبو سعد أحمد بن محمد البغدادي، قالا: أخبرنا المطهر بن عبد الواحد، قال: أخبرنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن المرزبان، قال: أنا محمد بن إبراهيم الحزوري، قال: نا لُوَيْن، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه عن القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت: قال رسول الله : "من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد" (٢).

• أخبرنا موهوب بن أحمد قال: أخبرنا علي بن أحمد بن البسري، قال: نا محمد بن عبد الرحمن المخلص، قال: نا عبد الله بن محمد البغوي، قال: نا أحمد بن إبراهيم الموصلي، وإسحاق بن إبراهيم المروزي، قالا: نا إبراهيم بن سعد، عن أبيه عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: قال رسول الله "من أحدث في أمرنا هذا ما


(١) البدع: جمع بدعة، وأصل معناها في اللغة: ابتداء الشيء وصنعه لا عن مثال سابق. انظر: مقاييس اللغة لابن فارس (١/ ٢٠٩)، اللسان (بدع) الكليات (ص ٢٢٦).
أما في الاصطلاح، فقد عرّفها شيخ الإسلام ابن تيمية بقوله: (البدعة في الدين هي ما لم يشرعه الله ورسوله، وهو ما لم يأمر به أمر إيجاب ولا استحباب). وعرّفها الإمام الشاطبي بقوله: (طريقة في الدين مخترعة، تضاهي الشرعية، يُقصد بالسلوك عليها المبالغة في التعبد لله سبحانه). مجموع الفتاوى: (٤/ ١٠٧ - ١٠٨)، الاعتصام: (١/ ٥٠).
وانظر دراسةً موسعةً عن البدعة وأحكامها في: "حقيقة البدعة وأحكامها"، لسعيد بن ناصر الغامدي.
(٢) رواه لُوَيْن في جزئه (ص ٨٣ رقم ٧١). وأخرجه البخاري (٥/ ٣٠١ رقم ٢٦٩٧)، ومسلم (٣/ ١٣٤٣ رقم ١٧١٨)، وأبو داود (٥/ ١٢ رقم ٤٦٠٦)، وابن ماجه (١/ ٧ رقم ١٤)، وأحمد (٦/ ٢٤٠).

<<  <   >  >>