أما في الاصطلاح، فقد عرّفها شيخ الإسلام ابن تيمية بقوله: (البدعة في الدين هي ما لم يشرعه الله ورسوله، وهو ما لم يأمر به أمر إيجاب ولا استحباب). وعرّفها الإمام الشاطبي بقوله: (طريقة في الدين مخترعة، تضاهي الشرعية، يُقصد بالسلوك عليها المبالغة في التعبد لله سبحانه). مجموع الفتاوى: (٤/ ١٠٧ - ١٠٨)، الاعتصام: (١/ ٥٠). وانظر دراسةً موسعةً عن البدعة وأحكامها في: "حقيقة البدعة وأحكامها"، لسعيد بن ناصر الغامدي. (٢) رواه لُوَيْن في جزئه (ص ٨٣ رقم ٧١). وأخرجه البخاري (٥/ ٣٠١ رقم ٢٦٩٧)، ومسلم (٣/ ١٣٤٣ رقم ١٧١٨)، وأبو داود (٥/ ١٢ رقم ٤٦٠٦)، وابن ماجه (١/ ٧ رقم ١٤)، وأحمد (٦/ ٢٤٠).