٩ - جاءت الأوراق الأولى (من ق ١ - ق ٧) من المخطوط غير مرتبة، فقمت بترتيبها وترقيمها وفق الترتيب الجديد الذي هي عليه الآن.
أسباب اختيار هذه النسخة أصلًا:
اتخذت هذه النسخة أصلًا مقدمًا على غيرها من النسخ الأخرى للأسباب التالية:
١ - أنها أقدم النسخ من حيث التاريخ، فهي نسخة عتيقة جدًا، كتبت سنة (٦١٣ هـ) كما ذكر ذلك ناسخها في آخر المخطوط، أي بعد وفاة ابن الجوزي ﵀ بـ (١٦) سنة.
٢ - أنها أكمل النسخ، خاصة وأنها قد انفردت بجملة من الأسانيد ليست في بقية النسخ، فالنسخة الأحمدية مثلًا (أ) جاءت أوراقها الأولى مأكولة الجوانب، واضطربت كثيرًا في باب الأصنام تقديمًا وتأخيرًا كما سيأتي في وصفها، أما النسخة التركية (ت) فقد اختُصرت منها جملة من الأسانيد، والنسخة التركية الثانية (ك) لايوجد منها إلا الجزء الثاني.
هذان هما السببان القويان لاتخاذها أصلًا ومقابلة النسخ الأخرى عليها.
[٢ - نسخة المكتبة الأحمدية بحلب، وإليها الإشارة بـ (أ)]
وهي مصورة عن نسخة خطية موجودة بالمكتبة الأحمدية بمدينة حلب، وقد صورتها من مكتبة الأسد بدمشق، حيث نقلت أغلب مخطوطات المكتبات العامة بسورية إليها، كالمكتبة الأحمدية والظاهرية وغيرهما.
وهي نسخة كاملة تقع في (٢٤٦ ورقة) تحت رقم (١٤١١٧)، وتتكون من جزئين: