(٢) قالها رسول الله ﷺ في حديث طويل، أخرجه الطبراني في الكبير ٣/ ٥٨ رقم (٢٦٧٦) عن جابر وابن عباس وأبو نعيم في الحلية ٤/ ٧٣ وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٩/ ٣٠ وقال: رواه الطبراني، وفيه عبد المنعم بن إدريس، وهو كذاب وضاع. وأورده ابن الجوزي في الموضوعات ١/ ٢٩٥، ٣١٠ وقال: هذا حديث موضوع محال كافأ الله من وضعه وقبح من يشين الشريعة بمثل هذا التخليط البارد والكلام الذي لا يليق بالرسول ﷺ ولا بالصحابة. وانظر: ما تقدم عن عبد المنعم بن إدريس ص ٤٤٥. (٣) أخرجه البخاري رقم (٤٤٦٢) عن أنس، وأخرجه الترمذي بنحوه رقم (٣٧٩) وابن ماجه رقم (١٦٢٩) وأحمد في المسند ٣/ ١٤١. وقولها: واكرب أبتاه: هذا يدل أنها لم ترفع صوتها بذلك وإلا لكان ينهاها ولا يقال إنه نوع من النياحة؛ لأن هذا ندبة مباحة ليس فيها ما يشبه نوح الجاهلية من الكذب ونحوه. انظر: الفتح ٨/ ١٤٩ وعمدة القاري ١٨/ ٧٤ - ٧٥. (٤) هذا البيت لمتمم بن نويرة يرثي أخاه مالكًا وذكر طرفًا من القصيدة ابن عساكر في تاريخه ١٦/ ٢٥٧.