انظر: غاية المرام للآمدي (١٥٢ - ١٥٥)، الكشف عن مناهج الأدلة لابن رشد (ص ٧٣ - ٧٧)، درء تعارض العقل والنقل (٩/ ٣٤٨ - ٣٧٨)، شرح العقيدة الأصفهانية (ص ١٠٣)، شرح العقيدة الطحاوية (١/ ٤٠ - ٤١)، موقف ابن تيمية من الأشاعرة للمحمود (٣/ ١٠٢١ - ١٠٢٨). (١) الفلاسفة: جمع فيلسوف، نسبة إلى الفلسفة، وهي عبارة يونانية مركبة من كلمتين: "فيلا" أي محب، و"سوفيا" أي الحكمة، فالفيلسوف هو محب الحكمة. أهم ما اشتهروا به من آراء: القول بقدم العامل، إنكار النبوات. إنكار حشر الأجساد. والفلاسفة -كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية- طوائف متفرقون لا يجمعهم قول ولا مذهب، بل هم مختلفون أكثر من اختلاف فرق اليهود والنصارى والمجوس. انظر: الملل والنحل للشهرستاني (٢/ ٣٦٩) / مفاتيح العلوم للخوارزمي (ص ١٥٣)، اعتقادات فرق المسلمين والمشركين (ص ١٤٥)، درء تعارض العقل والنقل (٩/ ٣٩٩)، منهاج السنة (١/ ٣٥٧)، المعجم الفلسفي، د/ جميل صليبا (٢/ ١٦٠). (٢) لأنهم يعتقدون أن الأنبياء إنما جاؤوا بعمليات بها قام قانون العدل، الذي لا تقوم مصلحة العالم إلا به، أما الأمور العلمية، فإن الفلاسفة يدعون بأن الأنبياء لم يذكروا حقائق الأمور في معرفة الله والمعاد، وإنما أخبروا الجمهور بما يتخيلونه في ذلك لينتفعوا به في إقامة مصلحة دنياهم، ولذلك فإن الفلاسفة يجوّزون للرجل أن يتمسك بأي ناموس -أي شريعة- كان، ولا يوجبون اتباع نبي بعينه -لا محمد ولا غيره- إلا من جهة ارتباط مصلحة دنياهم بذلك. كما أن النبي عندهم هو من جنس غيره من الأذكياء والزهاد، لكنه قد يكون أفضل، والنبوة عندهم جزء من الفلسفة. انظر الرد على المنطقيين (ص ٤٤١ - ٤٤٢)، (ص ٥١٣)، درء تعارض العقل والنقل (٥/ ٣٤٢)، (٦/ ٢٤٢).