(٢) أرسطاطاليس: يقال: أرسطو بن نيقوماخس، من الفلاسفة الأقدمين المعروفين بالمشائين، ويعرف بالمعلم الأول، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (يسميه أتباعه من الصابئين الفلاسفة المبتدعين المعلم الأول، لأنه وضع التعاليم التي يتعلمونها من المنطق والطبيعة وما بعد الطبيعة). من كتبه: السياسة المدنية، السوفسطائية. مات سنة ٣٢٢ ق. م. طبقات الأطباء (ص ٨٦)، مجموع الفتاوى (٩/ ٢٦٥)، دائرة المعارف للبستاني (٣/ ٧٥). (٣) لم أجد -بعد البحث- من ذكر هذا الرأي لأرسطاطاليس. (٤) العلة القديمة: العلة هي ما يتوقف وجود الشيء عليه. والقديمة في اصطلاح الفلاسفة هي الأزلية الموجبة بنفسها. انظر: تعريفات الجرجاني (ص ١٦٧)، مفاتيح العلوم للخوارزمي (ص ١٥٦)، درء التعارض (٤/ ٥٣)، معجم المصطلحات العلمية العربية، د. الداية (ص ١٥٧). (٥) لأن العلة التي أثبتوها هي علة غائية، وليست علة فاعلية، وعليه فيكون حقيقة قولهم أن العالم واجب الوجود، ولهذا انتهوا إلى القول بقدم العالم، وهذا مذهب أرسطو ومتبعيه. انظر: تهافت الفلاسفة للغزالي (ص ٤٨)، الملل والنحل للشهرستاني (٢/ ٤٧٧)، لباب العقول للمكلاتي (ص ٦١ - ٦٢)، الصفدية لابن تيمية (١/ ١٠)، درء التعارض (١/ ٣٩٧، ١٢٦)، (٢/ ١٦٧)، (٣/ ٣٦٨)، (٨/ ١٠٧)، الرد على المنطقيين (ص ٢٦٩)، (ص ٤٦٠)، من أفلاطون إلى ابن سينا، د. جميل صليبا (ص ٥٤ - ٥٥). (٦) معلولًا: المعلول هو كل ذات وجوده بالفعل من وجود غيره، ووجود ذلك الغير ليس من وجوده. الحدود لابن سينا (ص ٦٥)، معيار العلم للغزالي (ص ٢٨٣)، وانظر: معجم المصطلحات، د. الداية (ص ١٦٥). (٧) مذهب الفلاسفة هذا ذكره بنصه الغزالي في "تهافت الفلاسفة" (ص ٤٨).