(٢) أخرجه الدارقطني في سننه (٤/ ٢٢٧). ولم أجده بهذا اللفظ عند غير الدارقطني، وقد تقدم تخريجه بلفظ آخر قريبا. (٣) هو في الصحيحين بغير هذا اللفظ، وتقدم تخريجه قريبا. (٤) الحديث ليس عند البخاري بهذا اللفظ من هذا الطريق، كما أشار المصنف، وإنما هو عنده بهذا اللفظ من طريق أنس بن مالك (٩/ ١٢٩ رقم ٥٠٦٣)، وكذا عند مسلم (٢/ ١٠٢٠ رقم ١٤٠١)، فالعزو إليه بهذا اللفظ من هذا الطريق وهم، لكن هذه الزيادة ثبتت من طريق سند البخاري عند اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (١/ ٩٧ رقم ١٤٠)، ولفظ حديث الباب من طريق عبد الله بن عمرو: أخرجه أحمد في المسند (٢/ ١٥٨)، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (١/ ٩٧ رقم ١٣٩).