(٢) قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (وأرسطو ينكر علم الرب بشيء من الحوادث مطلقًا، ولكن ابن سينا وأمثاله زعموا أنه إنما يعلم الكليات، والجزئيات يعلمها على وجه كلي). درء تعارض العقل والنقل (٩/ ٣٨٩). وانظر: النجاة لابن سينا (ص ٢٨٣ - ٢٨٦)، (ص ٤٥٤)، الإشارات والتنبيهات له أيضًا (٣/ ٢٩٥ - ٢٩٩)، تهافت الفلاسفة للغزالي (ص ١٦٤)، المعتبر لأبي البركات (٣/ ٨٢)، الملل والنحل للشهرستاني (٢/ ٤٤٦، ٥٢٦ - ٥٢٤)، شرح العقيدة الأصفهانية (ص ٧٣)، الرد على المنطقيين (ص ٤٧٤)، من أفلاطون إلى ابن سينا: د. جميل صليبيا (ص ٨٨ - ٨٩). (٣) قال أبو الهذيل العلاف: إن علم الباري سبحانه هو هو. قال الأشعري: وهذا أخذه أبو الهذيل عن أرسطاطاليس. مقالات الإسلاميين (٢/ ١٧٨)، وانظر: (٢/ ١٧٨ - ١٨٠، ١٨٥ - ١٨٦)، درء التعارض (٩/ ٢٠٤). (٤) لأن صفة الرب اللازمة له إذا كانت قديمة بقِدمه لم يلزم أن تكون إلهًا مثله، فليس يجب أن تكون صفة =