وقال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ بعد بيان منهج أتباع الرسل وأئمة السلف في أسماء الله تعالى وصفاته: (وأما المخالفون لهم من المشركين والصابئة، ومن اتبعهم من الجهمية والفلاسفة والمعتزلة ونحوهم، فطريقتهم نفيّ مفصل وإثبات مجمل: ينفون صفات الكمال، ويثبتون ما لا يوجد إلا في الخيال، فيقولون: ليس بكذا، ولا كذا، فمنهم من يقول: ليس له صفة ثبوتية، بل إما سلبية، وإما إضافية، وإما مركبة منهما، كما يقوله من يقوله من الصابئة والفلاسفة). منهاج السنة (٢/ ١٨٧). (٢) انظر في هذه الشرائع والعبادات: الفهرست لابن النديم (ص ٣٨٨)، وهو أوسع مصدر - فيما أعلم - في ذكر عبادات الصابئة وأعيادهم وطقوسهم. وأصول الدين للبغدادي (ص ٣٢٤)، والفصل لابن حزم (١/ ٨٨)، والملل والنحل للشهرستاني (٢/ ٣٦٨). (٣) انظر: الملل والنحل للشهرستاني (٢/ ٣١٩ - ٣٢٠). (٤) الملل والنحل للشهرستاني (٢/ ٣٦٦ - ٣٦٧)، ونسب إليهم ابن النديم في الفهرست (ص ٣٨٨) القول بأن الثواب والعقاب عندهم إنما يقع على الأرواح.