وانظر: مجموع الفتاوى (٧/ ٣٨٤ - ٣٨٥)، (٨/ ٤٥٠)، (١٣/ ٣٦ - ٣٧)، شرح أصول أهل السنة للالكائي (١/ ١٦)، ذم الكلام للهروي (ص ٣٠٣)، بيان تلبيس الجهمية (١/ ٢٧٤ - ٢٧٧)، القدرية والمرجئة: نشأتهما وأصولهما، د. العقل (٣٠/ ٣٩)، دراسات في الفرق والعقائد د. عرفان عبد الحميد (ص ٢٥٧ - ٢٧٣)، القضاء والقدر د. المحمود (ص ١١١ - ١٤٧). (١) انظر: القدرية والمرجئة: نشأتهما وأصولهما د. العقل (ص ٨٢ - ٨٤). (٢) هذا النقل بنصه عند الشهرستاني في الملل والنِّحل (١/ ١٦٢). (٣) وهذه المسألة كانت كذلك من مثالب المأمون، وكانت فتنة عظيمة امتحن بسببها الناس، وسُجن علماء وأئمة وقُتلوا، وصبر فيها وثبت إمام أهل السُّنة أحمد بن حنبل ﵀. انظر البداية والنهاية لابن كثير (١٠/ ٢٨٥). (٤) علم الكلام: عرّفه التفتازاني بقوله: (العلم بالقواعد الشرعية الاعتقادية المكتسبة من أدلتها اليقينية) شرح المقاصد للتفتازاني (١/ ١٦٥). والمقصود من قوله: أدلتها اليقينية: الأدلة العقلية كما صرح بذلك ابن خلدون في مقدمته (٣/ ١٠٦٩). وعرّفه الإيجي في المواقف (ص ٧) بأنه: (علم يُقتدر به على إثبات العقائد الدينية بإيراد الحجج، ودفع الشبه)، ولا ريب في أن مقصوده بالحجج هو: الحجج الكلامية العقلية، وإلا لكان قيدها بـ"الشرعية"، أو نسبها إلى الكتاب والسنة. وانظر: مذاهب الإسلاميين، د. بدوي (ص ٧ - ١٢).