(٢) انظر: (ص ٢١٨). (٣) ذكره المصنِّف في المنتظم (١٣/ ١٠٨، ١١٢ - ١١٧)، ونقل منه بعض مخازيه وكفره بآيات الله تعالى، كما نقل قول ابن عقيل بأنه ألّف هذا الكتاب "الدامغ" ليدمغ به القرآن. (المنتظم ١٣/ ١١٠ - ١١٣). كما ذكره ابن النديم في "الفهرست" (ص ٣٦٠)، وقال عنه: (يطعن فيه على نظم القرآن)، وابن المرتضى في طبقات المعتزلة (ص ٩٢)، وقال: (الدامغ في الردّ على القرآن). (٤) ذكر ابن الجوزي في النتظم (١٠/ ١١٧) أنه توفي وعمره ٣٦ سنة. (٥) قال ابن الجوزي في المنتظم (١٣/ ١١٠): (وقد نظرت في كتاب "الزمرد" فرأيت فيه من الهذيان البارد الذي لا يتعلق بشبهة، حتى إنّه - لعنه الله - قال فيه: (نجد في كلام أكثم بن صيفي أحسن من ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ .. في نظائر لهذا). وانظر (١٣/ ١١١). (٦) من أشعار المعرّي التي ذكرها المصنّف في كتابه المنتظم (١٦/ ٢٤ - ٢٥) قوله: إذا كان لا يحظى برزقك عاقل ** وترزق مجنونا وترزق أحمقا =