للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

أخبرنا هبة الله بن محمد، قال: أخبرنا الحسن بن علي، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك، قال: نا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: نا أبو معاوية، قال: نا الأعمش، عن شقيق، عن أبي موسى قال: جاء رجل إلى النبي فقال: يا رسول الله، أرأيت الرجل يقاتل شجاعةً ويقاتل حميةً ويقاتل رياءً، فأي ذلك في سبيل الله؟ فقال رسول الله : "من قاتل لتكون كللمة الله هي العليا فهو في سبيل الله". أخرجاه في "الصحيحين" (١).

قال عبد الله: وحدثني أبي، قال: نا روح، قال: نا حماد، قال: أخبرنا عطاء بن السائب، عن أبي عبيدة عن ابن مسعود قال: "إياكم أن تقولوا مات فلان شهيدًا أو قتل فلان شهيدًا! فإن الرجل يقاتل ليغنم، ويقاتل ليذكر، ويقاتل ليرى مكانه" (٢).

قال عبد الله: وحدثني أبي، قال: نا حجاج عن ابن جريج، قال: حدثني يونس بن يوسف عن سليمان بن يسار عن أبي هريرة عن النبي أنه قال: "أول الناس يقضى فيه يوم القيامة ثلاثة:

رجل استشهد فأتي به فعرَّفه نعمه فعرفها، فقال: ما عملتَ فيها؟ قال: قاتلت فيك حتى قتلت، قال: كذبت! ولكنك قاتلت ليقال: هذا جريء. فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار.


(١) أخرجه أحمد في "المسند" (٤/ ٣٩٧، ٤٠٥)، وأخرجه البخاري (٦/ ٢٧، ٢٨، رقم ٢٨١٠)، و (١٣/ ٤٤١، رقم ٧٤٥٨)، ومسلم (٣/ ١٥١٢، رقم ١٩٠٤)، وأبو داود (٣/ ٣١، رقم ٢٥١٧)، والترمذي (٤/ ١٥٣، رقم ١٦٤٦)، وقال: حسن صحيح. والنسائي (٦/ ٢٣)، وابن ماجه (٢/ ٩٣١، رقم ٢٧٨٣)، وأحمد (٤/ ٣٩٢، ٤٠٢).
(٢) أخرجه أحمد في "المسند" (١/ ٤١٦)، وأخرجه أبو يعلى في "مسنده" (٩/ ٢٥٥، رقم ٥٣٧٦)، قال أحمد شاكر في "تعليقه على المسند" (٦/ ٢٤): إسناده ضعيف لانقطاعه، وأصل معناه صحيح.

<<  <   >  >>