(٢) الأحوال: قال القشيري في رسالته ص ١٣٣: الحال عند القوم: معنى يرد على القلب من غير تعمّد ولا اجتلاب ولا اكتساب لهم، من: طرب، أو حزن، أو بسط، أو قبض، أو شوق، أو انزعاج، أو احتياج. فالأحوال: مواهب، والمقامات مكاسب. كما قد قسمه شيخ الإسلام ابن تيمية: إلى حال شيطاني وهو من جنس ما يكون للسحرة والكهان وحال رحماني وهو من جنس ما يكون من أهل التقوى والإيمان وإلى حال نفساني وهو من جنس الوساوس والأوهام. انظر: مجموع الفتاوى ١٠/ ٤٤٣، و ٦١٣ والروح لابن القيم ٢/ ٧٧٣ وقد ذكر فروقًا مهمة بين الحال الإيماني، والحال الشيطاني. وانظر: اللمع للطوسي ص ٤١١ وكشف المحجوب للهجويري ص ٤٤٧ والإملاء للغزالي ص ١٦ واصطلاح الصوفية لابن عربي ص ٥٣٠ والعوارف للسهروردي ص ٢٢٥ واصطلاحات الصوفية للكاشاني ص ٢٦ ورشح الزلال له ص ٤٩ ومعجم الكلمات الصوفية للنقشبندي ص ٢٧ والمعجم الصوفي للحفني ص ٧١. (٣) أخرجه الخطيب في تاريخه ٥/ ٢٢٩ ومن طريقه المؤلف هنا وفي ذم الهوي ص ١٣١ وذكره شيخ الإسلام في الفتاوى ١٥/ ٣٧٦.