للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وإنما يطلُبُ طريقَ الرَّاحَة.

• أخبَرنا عُمَر بن ظَفر، قال: أخبَرنا جَعفَر بن أحمد بن السَّراج، قال: أنا أبُو القاسِم الأزجي، قال: ثنا ابنُ جهضَم، قال: نا الخلدِي، قال: سمعتُ الجُنَيدَ يقول: الأولادُ عقوبةُ شهوةِ الحلالِ، فما ظنكم بعقوبةِ شهوةِ الحَرام (١).

قال المصنِّفُ قلت: وهذا غلَط، فإنَّ تسميةَ المباحِ عُقوبةً لا يحسُن؛ لأنهُ لا يباحُ شيءٌ ثم يكونُ ما يتجدَّد منهُ عقوبةً، ولا يُندَبُ إلى شيءٍ إلَّا وحاصلُهُ مثوبةٌ.


= المعنى. وللمؤلف جزء في الحث على طلب الولد انظر: السير ٢١/ ٣٧٥ ومؤلفات ابن الجوزي ص ١٢١. وفي فضل من يخلف ولدًا بعده انظر: مثلًا: صحيح البخاري ٥/ ٢٠٠٨ والتمهيد لابن عبد البر ٢٣/ ١٤٢.
(١) أخرج القشيري نحوه في الرسالة ١/ ٣٧٦.

<<  <   >  >>