للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

• أخبرنا إسماعيل بن أحمد، قال: أخبرنا حمد بن أحمد، قال: أخبرنا أبو نعيم الأصبهاني قال: سمعت أبا جعفر محمد بن عبد الله الفاتني (١) يقول: سمعت علي بن عيسى يقول: سمعت محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول: سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول: قال صاحبنا يعني الليث بن سعد: لو رأيت صاحب هوى يمشي على الماء ما قَبِلْتُه، فقال الشافعي: "أما إنه قصر، لو رأيته يمشي على الهواء ما قَبِلْتُه (٢) " (٣).

• أخبرنا إسماعيل بن أحمد، قال: أخبرنا طاهر بن أحمد قال: أخبرنا أبو الحسين بن بشران، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق قال: حدثنا الحسن بن عمرو، قال: سمعت بشر بن الحارث يقول: "جاء موت هذا الذي يقال له المريسي (٤)، وأنا في السوق، فلولا أنه كان موضع شهرة لكان موضع شكر وسجود، الحمد لله الذي أماته هكذا قولوا" (٥).

• حدثت عن أبي بكر الخلال، عن المروذي، عن محمد بن سهل البخاري قال: كنا عند الفريابي فجعل يذكر أهل البدع، فقال له رجل: لو حدثتنا كان أعجب إلينا،


(١) في "أ": (العباسي)، وفي "ت": (القابني)، وفي الحلية (٩/ ١١٦): (القاري)، وفي موضع آخر من الحلية (٧/ ٢٨٩): (القايني) ولعلّها أصوب، نسبة إلى قاين، وهي بلدة بين نيسابور وأصبهان كما في الأنساب (١٠/ ٣٧).
(٢) أخرجه شطره الأول أبو نعيم في الحلية (٩/ ١١٦). ورواه ابن أبي حاتم في أَداب الشافعي ومناقبه (ص ١٨٤)، وابن بطة في الإبانة (٢/ ٥٣٤ رقم ٦٦٢).
(٣) قال شيخ الإسلام ابن تيمية (كان السَّلف [يعدّون] كل من خرج عن الشريعة في شيء من الدين من أهل الأهواء، ويجعلون أهل البدع هم أهل الأهواء ويذمونهم بذلك، ويأمرون بألا يُغتر بهم، ولو أظهروا ما أظهروه من العلم والكلام والحجاج، أو العبادة والأحوال، مثل المكاشفات وخرق العادات). الاستقامة: (١/ ٢٥٤).
(٤) هو بشر بن غياث بن أبي كريمة العدوي، أبو عبد الرحمن البغدادي، زعيم فرقة (المريسية) من المرجئة، فقيه معتزلي متكلم، جمع بين ضلالات عدة وبدع مختلفة، رُمي بالزندقة، توفي سنة ٢١٨ هـ.
الفرق بين الفرق: ص (٢٠٤)، تاريخ بغداد: (٧/ ٥٦)، لسان الميزان: (٢/ ٢٩).
(٥) رواه الخطيب البغدادي في تاريخه (٧/ ٦٦ - ٦٧).

<<  <   >  >>