للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

١٨ الذي بعثه الله تعالى، وليس هو من الإنس ولا من الجن هو الغراب، قال تعالى: {فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ} [المائدة: ٣١].

١٩ هارون أخو مريم المذكور في قوله تعالى: {يَاأُخْتَ هَارُونَ} [مريم: ٢٨] ليس هو هارون أخا موسى -عليهما السلام-، فهذا متقدم وبينهما مدة طويلة، حتى قيل: إنه بين موسى وعيسى -عليهما السلام- ألف نبي.

٢٠ كل ما حكاه -عز وجل- في القرآن الكريم عن السابقين من أقوال فهو بالمعنى؛ لأن لغتهم ليست هي اللغة العربية، لكن تحدث الله -عز وجل- به وحكاه على ما يريد (١).

٢١ قال بعض السلف: «ما أمر الله بأمر إلا اعترض الشيطان فيه بأمرين، لا يبالي بأيهما ظفر؛ غلو، أو تقصير» (٢).

٢٢ لم يرد في الفاتحة أنها من أذكار الصباح والمساء، وإنما هي رقية.

٢٣ سميت القيامة الساعة؛ لأنها أعظم حدث.

٢٤ قال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- لقَبيصة بن جابر: «إن الشاب يكون عنده عشرة أخلاق، تسعة منها حسنة، وواحد سيئ يفسد تلك الأخلاق التسعة، فإياك وعثرات الشباب» (٣).


(١) انظر: «تفسير سورة المائدة» للشيخ محمد بن عثيمين -رحمه الله- ٢/ ٢٦٨ - ٢٦٩.
(٢) انظر: «دقائق التفسير» ٢/ ٥٩.
(٣) سبق تخريجه.

<<  <   >  >>