للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

٤ المسافر.

٥ الصائم حتى يفطر.

٦ الإمام العادل.

٧ دعوة الوالد على ولده: لِما جاء في حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-.

٨ دعوة المسلم لأخيه بظهر الغيب:

عن أبي الدرداء -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة، عند رأسه ملك موكَّل، كلما دعا لأخيه بخيرٍ قال له الملك الموكل به: آمين ولك بمِثل» (١).

٩ دعوة من أطاب مطعمه:

لِما جاء في حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- في «الرجل يطيل السفر، أشعَث أغبر، يمُد يديه إلى السماء: يا رب، يا رب، ومَطعَمُه حرام، ومَشرَبه حرام، ومَلبَسه حرام، وغُذي بالحرام، فأنى يُستجاب لذلك؟!» (٢).

فمفهوم هذا أن من أطاب مطعمه فهو حريٌّ بإجابة دعوته.

[ب- موانع الإجابة]

من موانع الإجابة ما يأتي:

١ أكل الحرام:

لما جاء في حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-: «ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعثَ أغبرَ يمُد يديه إلى السماء، يا رب يا رب، ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام، وغُذي بالحرام، فأنى يُستجاب لذلك؟!» (٣).

٢ الدعاء بإثم أو قطيعة رحم:

عن أبي هريرة -رضي الله عنه-، قال -صلى الله عليه وسلم-: «لا يزال يُستجاب للعبد ما لم يَدْعُ بإثم أو


(١) أخرجه مسلم في الذكر والدعاء (٢٧٣٣)، وأبو داود في الصلاة (١٥٣٤).
(٢) سبق تخريجه قريبًا.
(٣) سبق تخريجه.

<<  <   >  >>