للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

قوله تعالى: {فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا} [١٠] قرأ حمزة - في الوصل -: بضم الهاء (١) والباقون بالكسر (٢).

قوله تعالى: {إِنِّي آنَسْتُ} [١٠] قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر - في الوصل -: بفتح الياء (٣)، والباقون بالإسكان.

قوله تعالى: {لَعَلِّي آتِيكُمْ} [١٠] قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، وأبو جعفر - في الوصل -: بفتح الياء (٤)، والباقون بالإسكان.

قوله تعالى: {إِنِّي أَنَا رَبُّكَ} [١٢] قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر: بفتح الهمزة من {إِنِّي} (٥)، والباقون بكسرها (٦)، وقرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو،


(١) قرأ حمزة {لِأَهْلِهِ امْكُثُوا} بضم الهاء في طه وكذلك في القصص، قال ابن الجزري:
بضم ها أهله امكثوا (فدا)
ووجه قراءته: أنها على أصل الكلمة وعلى لغة من يقول مررت به يا فتى.
(حجة القراءات لابن زنجلة ١/ ٤٥٠، إتحاف فضلاء البشر ١/ ٣٨٢).
(٢) ووجه من قرأ بكسر الهاء: أنهم كسروا لمجاورة الكسرة (حجة القراءات لابن زنجلة ١/ ٤٥٠، إتحاف فضلاء البشر ١/ ٣٨٢).
(٣) قاعدة نافع وأبي جعفر وابن كثير وأبي عمرو فتح الكل وقاعدة الباقين إسكانها، قال ابن الجزري بقوله:
تسع وتسعون بهمزٍ انفتح … ذرون الاصبهاني مع مكٍّ فتح
إلى أن قال:
وافق في معي على كفو وما … لي لذ مز الخلف لعلي كرما
ووجه فتح الكل مع الهمز أنه أحد الأصلين مع قصد ثبوته الخفي عند القوي وليتمكن من كمال لفظ الهمز. ووجه الإسكان مع أنه أحدهما وقصد التقوية محصلان بزيادة المدة.
(انظر شرح النويري على طيبة النشر ٣/ ٢٦٣، ٢٦٤، التيسير ص: ٦٣، الإقناع ١/ ٥٣٧).
(٤) سبق قبل صفحات قليلة.
(٥) قال ابن الجزري:
أني أنا افتح (حـ) ـبر (ثـ) ــبت
والمعنى: نودي بأني أنا ربك وموضع {إني} نصب.
(حجة القراءات لابن زنجلة ١/ ٤٥١، النشر ٢/ ٣١٩، شرح طيبة النشر ٥/ ٣٩، المبسوط ص ٢٩٣، السبعة ص ٤١٧).
(٦) وحجة من قرأ بكسر الألف: أنهم أوقعوا النداء على موسى فسلمت إني من وقوع النداء عليها فاستأنفوا بها الكلام وكسروا كذا ذكر الفراء، وقال المبرد: الكسر أقرب، لأنها حكاية كلام الله بعد النداء فالتقدير والله أعلم فناديناه بأن قلنا يا موسى إني أنا ربك (حجة القراءات لابن زنجلة ١/ ٤٥١، النشر ٢/ ٣١٩، شرح طيبة النشر ٥/ ٣٩، المبسوط ص ٢٩٣، السبعة ص ٤١٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>