(٢) قال ابن الجزري: ................ … وأولم ألم (د) نا وحجة من قرأ {ألم ير} بغير واو، قبل اللام: أنه جعلها على استئناف الكلام، وكذلك هي في مصاحف أهل مكّة. (شرح طيبة النشر ٥/ ٥٥، النشر ٢/ ٣٢٣، الغاية ص ٢١٠، التيسير ص ١٥٥، السبعة ص ٤٢٨). (٣) ووجه قراءة من قرأ {أولم} بالواو: أنهم ردّوا الكلام بالواو على ما قبله، وكذلك هو بالواو في جميع المصاحف إلا مصحف أهل مكّة (شرح طيبة النشر ٥/ ٥٥، النشر ٢/ ٣٢٣، الغاية ص ٢١٠، التيسير ص ١٥٥، السبعة ص ٤٢٨، المصاحف ص ٤٠). (٤) سبق الكلام عن سكون الهاء إذا كان قبلها واو أو فاء أو لام أو ثم، في كل القرآن {وَهْوَ، فَهْوَ، وَهْيَ، فَهْيَ، لَهْيَ} (انظر: إتحاف فضلاء البشر ص: ١٣٢، الكشف عن وجوه القراءات ١/ ٢٣٤، التيسير ص: ٧٢، النشر ٢/ ٢٠٢، حجة القراءات ص: ٩٣). (٥) قال ابن الجزري: اكسر ضمًّا هنا … في متم (شفا) (أ) رى وحيث جا (صحب) أتى وحجة من قرأ {مِتَّ} بالكسر له حجتان: إحداهما: - ذكرها الخليل - قال: يقال: مت تموت مثل ودمت تدوم فعل يفعل مثل فضل يفضل قال الشاعر: وما مر من عيشي ذكرت وما فضل وكان الأصل عنده موت على فعل ثم استثقل الكسرة على الواو فنقلت إلى الميم فصارت موت ثم حذفت الواو لما اتصلت بها تاء المتلكم لاجتماع الساكنين فصارت مت فهذا في المعتل، وفضل يفضل في الصحيح. والثانية: قال الفراء: مت مأخوذة من يمات على فعل يفعل مثل سمع يسمع وكان الأصل يموت ثم نقلوا فتحة الواو إلى الميم وقلبوا الواو ألفًا لانفتاح ما قبلها فصارت يمات، إلا أنه لم يجئ يمات في المستقبل والعرب قد تستعمل الكلمة بلفظ ما ولا تقيس ما تصرف منها على ذلك القياس من ذلك قولهم رأيت همزته =