للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

أخبرنا هبة الله بن محمد، قال: أخبرنا الحسن بن علي، قال: أنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: نا عبد الرزاق، قال: أنا سفيان، عن منصور، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: كان رسول الله ، يعوذ الحسن والحسين فيقول: "أعيذكما بكلمة الله التامة، من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة، ثم يقول: هكذا كان أبي إبراهيم يعوذ إسماعيل وإسحاق" (١)، أخرجاه في الصحيحين.

قال أبو بكر بن الأنباري: الهامة: واحد الهوام، ويقال: هي كل نسمة تهم بسوء، واللامة: الملمة. وإنما قال: "لامة": ليوافق لفظ هامة فيكون ذلك أخف على اللسان (٢).

أنا محمد بن ناصر، قال: أخبرنا المبارك بن عبد الجبار، قال: أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي، قال: أنبأنا أبو الحسين عبد الله بن إبراهيم الزبيبي قال: نا محمد بن خلف، قال: نا عبد الله بن محمد، قال: نا فضيل بن عبد الوهاب، قال: نا جعفر بن


= الترمذي: هذا حديث حسن غريب، وهو حديث أبي الأحوص لا نعرفه مرفوعًا إلا من حديث أبي الأحوص. وإسناده ضعيف لاختلاط عطاء بن السائب كما في التقريب لابن حجر (ص ٣٩١)، ولتأخر وفاة أبي الأحوص، فيكون سمع منه بعد الاختلاط، وبهذه العلة ضعفه الألباني في تخريج مشكاة المصابيح (٨٤). ورواه الطبري في تفسيره (٥/ ٥٧٣، ٥٧٤ رقم ٦١٧١، ٦١٧٢، ٦١٧٣، ٦١٧٤) موقوفا على ابن مسعود.
(١) رواه أحمد في المسند (١/ ٢٠٧) و (١/ ٢٣٦)، ولم أجده عند مسلم كما ذكر المؤلف، وانظر تحفة الأشراف (٤/ ٤٥٠ رقم ٥٦٢٧)، وأخرجه البخاري (٦/ ٤٠٨ رقم ٣٣٧١)، وأبو داود (٥/ ١٠٤ رقم ٤٧٣٧)، والترمذي (٤/ ٣٩٦ رقم ٢٠٦٠)، وقال: حسن صحيح، والنسائي في عمل اليوم والليلة (ص ٥٥٣ - ٥٥٤ رقم ١٠٠٦، ١٠٠٧)، وابن ماجه (٢/ ١١٦٤ رقم ٣٥٢٥).
(٢) انظر: النهاية لابن الأثير (لمم)، وغريب الحديث لأبي عبيد (١/ ٤٣٦). وغريب الحديث للحربي (١/ ٣١٩).

<<  <   >  >>