(١) هو ماني بن فاتك الحكيم -ويقال: ابن فتق بابك-، وهو الذي ظهر في أيام سابور بن أردشير ملك الفرس. أحدث دينا بين المجوسية والنصرانية، وهو صاحب القول بالنور والظلمة. قتله بهرام بن هرمز بن سابور. الفهرست لابن النديم (ص ٣٩٨ - ٣٩٩)، الملل والنحل للشهرستاني (ص ٢٩٠). (٢) في الملل والنحل للشهرستاني (١/ ٢٩٣): أن ماني فرض على أصحابه العشر في الأموال كلها. (٣) انظر: الملل والنحل للشهرستاني (١/ ٢٩٣)، والفهرست لابن النديم (ص ٤٠٥)، غير أنهما ذكرا في الصوم أن ماني فرض على أصحابه صوم سبعة أيام من كل شهر. (٤) لم أقف على ترجمته مع طول البحث والتقصي، ولعله عاش في القرن الرابع أو ما قبله بقليل، يدل على ذلك قول المؤلف (ص ١٧٩): هذا الذي ذكره يحيى بن بشر نقلته من نسخته بالنظامية وقد كتبت منذ مائتين وعشرين سنة. (٥) الديصانية: هي -كما ذكرت سابقًا- فرقة من فِرق الثنوية، وهي تنسب إلى رجل يُقال له ديصان. قال بقول الثنوية، غير أنهم خالفوهم في القول بحياة النور، وبموت الظلمة، كما قالوا بأن النور كله جنس واحد. وكذلك الظلمة. انظر: الملل والنحل للشهرستاني (١/ ٢٩٦)، اعتقادات الرازي (ص ١٤٠)، تبصير الأدلة للنسفي (١/ ١٠٠)، الفهرست لابن النديم (ص ٤١١ - ٤١٢).