(١) لما يُحكى عنهم من إنكار ما سوى هذا الموجود المحسوس في الدنيا، حتى أنكروا الملائكة والجن، بل وجحدوا رب العالمين سبحانه، فهؤلاء هم الكفار الدهرية المعطلة المحضة. درء التعارض (٥/ ١٣١) بتصرف. (٢) قال الشهرستاني في الملل والنحل (٢/ ٦٠١): (والقوم الذين اعتقدوا نبوة إبراهيم ﵇ من أهل الهند، فهم الثنوية، منهم القائلون بالنور والظلمة على رأي أصحاب الاثنين). (٣) أي: إنكار النبوات. (٤) انظر: التمهيد للباقلاني (ص ١٢٧) (ص هـ ١٥)، المعتمد في أصول الدين لأبي يعلى (ص ١٥٣)، الملل والنحل للشهرستاني (٢/ ٦٠١)، وقد ذكر من أثبت نبوة إبراهيم فقط. غاية المراد للَامدي (ص ٣١٨) (ص ٣٣٩)، مفيد العلوم للقزويني (ص ٩٦ - ٩٧). (٥) انظر نحو هذا النقل في البدء والتاريخ للمطهر المقدسي (٤/ ١٢ - ١٣)، وقد ذكر اسم رسولهم المزعوم بأنه "ناشد"، وسمى هذه الفرقة من البراهمة "الناشدية".