(١) من ضلال السرّاج الطوسي تعليل رمي أبي حمزة بالحلول، بأنه ناتج عن بُعد فهم من رماه بذلك عن معنى إشارته، زاعمًا أن (أرباب القلوب، ومن كان قلبه حاضرًا بين يدي الله، ويكون دائم الذكر لله فيرى الأشياء كلها بالله، ولله، ومن الله، وإلى الله، فإذا سمع كلامه فكأن ذلك سمعه من الله .. فعند ذلك يقع له حقائق الفهم عن الله في جميع ما يسمع، وجميع ما يرى من الأشياء) اللمع (ص ٤٩٥). (٢) أخرجه أبو نصر السراج في اللمع (ص ٤٩٥). (٣) كتاب اللمع (ص ٤٩٥)، وذكره الذهبي في السير (١٣/ ١٦٧) مختصرًا وعزاه للسّراج في اللّمع. (٤) كتاب اللّمع (ص ٤٩٩)، وذكر ذلك أيضًا السّلمي كما في السير (١٣/ ٤٢١)، ولعلّه في محن الصوفية للسّلمي.