(٢) في (ت): بالنهي عن المزمار … (٣) أورده ابن حجر الهيتمي في كتاب كف الرعاع ص ٤٤، وإسناده ضعيف، فيه عبد الرحمن بن ثابت صدوق يخطئ، ورُمي بالقدر، وتغير بآخره، التقريب ص ٣٣٧، وانظر: أحاديث ذم الغناء ص ٦٦. (٤) أخرجه الآجري في تحريم النرد رقم (٥٨)، وأبو بكر بن عبدويه الشافعي في الغيلانيات ص: ١٢٩، من الطريق التي ساقها المؤلف، وهذا إسناد ضعيف؛ فموسى بن عمير متروك الحديث، وعباد بن يعقوب وهو الرواجني زائغ ضال، ومحمد بن علي أبو جعفر الباقر لم يسمع من جده الحسين. ولذلك فالحديث ضعيف لضعف إسناده. (٥) أخرجه الترمذي رقم (٢٢١٠)، وابن الجوزي في العلل ٢/ ٨٤٩. من طرق عدة، عن الفرج بن فضالة عن يحيى بن سعيد عن محمد بن علي عن أبيه، والحديث بهذا الإسناد لا يصح؛ وذاك لضعف الفرج بن فضالة، التقريب ص ٤٤٤، وضَعَّف الحديث المؤلف في العلل والألباني في ضعيف الترمذي رقم (٣٨٦)، =