للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

واشتغلَ قلبي بهِ، فرأيتُه بعدَ شهرٍ في النومِ، فقلت له: ما فعلَ اللهُ بكَ؟ قال: وَبَّخَني حتى خِفتُ أن لا أنجُو، ثم عَفَا عَني (١).

قال المصنِّفُ: قلت: إنما مدَدتُ النَّفسَ يسِيرًا في هذا البابِ لأنهُ مِمَّا تعمُّ بهِ البلوى عند الأكثرين، فَمَن أرادَ الزِّيادةَ فيهِ وفيما يتعلَّقُ بإطلاقِ البصرِ وجميعِ أسبابِ الهوى فليَنظر في كِتابنا المسمَّى بِـ "ذمِّ الهَوى"، ففيهِ غايةُ المُرادِ مِن جميعِ ذلك (٢).


(١) ذكر هذه الحكاية المؤلف في كتابه ذم الهوى ص ١٤٧.
(٢) انظر: كتاب المؤلف ذم الهوى ص ١٠٦ - ١٨٧ وانظر لمزيد بيان في النظر إلى المرد والأحكام المتعلقة بهم: مجموع الفتاوى ١٥/ ٤١٣ و ٢١/ ٢٤٥ والفتاوى الكبرى ٢/ ٢٥٠ والمغني ٧/ ١٠٥.

<<  <   >  >>