(٢) التقويم: هو حساب الزمن بالسنين والشهور والأيام والمراد هنا تقاويم المنجمين. انظر: المعجم الوسيط ٢/ ٧٦٨ وسير أعلام النبلاء ١٤/ ١٩١ - ١٩٢ وأبجد العلوم ٢/ ٥٥٣ وكشف الظنون ٢/ ١٩٣٠ والرد على المنطقين ص ٢٦٤. ومما ينبه عليه هنا أن التنجيم دخل في زماننا هذا في كثير من الأمور حتى ما حسمه الشرع من الرؤية للهلال في شهر الصوم أو في غيره فصار من الناس من يصغي إلى ما يقوله بعض جهال أهل الحساب: من أن الهلال يرى أو لا يرى ويبني على ذلك إما في باطنه وإما في باطنه وظاهره وفيهم من لا يقبل قول المنجم لا في الباطن ولا في الظاهر لكن في قلبه حسيكة من ذلك وشبهة قوية لثقته به علمًا أن الشريعة لم تلتفت إلى ذلك لا سيما إن كان قد عرف شيئًا من حساب النيرين فإنا نعلم بالاضطرار من دين الاسلام أن العمل في رؤية هلال الصوم أو الحج أو غير ذلك من الاحكام المعلقة بالهلال بخبر الحاسب أنه يرى أو لا يرى لا يجوز والنصوص المستفيضة عن النبى ﷺ بذلك كثيرة وقد أجمع المسلمون عليه ولا يعرف فيه خلاف قديم أصلًا. انظر: الفتاوى ٢٥/ ١٣١ - ١٣٢ كما أنه يحسن بمن يتعاطى علم الحساب والتنجيم ويرى فيه الغنية عن الرؤية الشرعية أن يقرأ ما كتبه شيخ الإسلام عليه رحمة الله في الفتاوي ٢٥/ ١٢٦ - ٢٠١.