للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[٣٧ - مقدار عمره حين مات]

٩٢٥ - من حديث عائشة قالت: "إن رسول الله قبض وهو ابن ثلاث وستين" (١).

وقال الحافظ في الفتح: ٨/ ١٥١: والحاصل أن كل من روى عنه من الصحابة ما يخالف المشهور -وهو ثلاث وستون- جاء عنه المشهور، وهم ابن عباس وعائشة وأنس ولم يختلف على معاوية أنه عاش ثلاثًا وستين، وبه جزم سعيد بن المسيب والشعبي ومجاهد، وقال أحمد: وهو المثبت عندنا).

وقال الحافظ ابن كثير في السيرة: ٤/ ٥١٥ "ورواية الجماعة عن ابن عباس في ثلاث وستين أصح، فهم أوثق وأكثر، وروايتهم توافق الرواية الصحيحة عن عروة عن عائشة، وإحدى الروايتين عن أنس، والرواية الصحيحة عن معاوية، وهو قول سعيد بن المسيب وعامر الشعبي وأبي جعفر محمَّد بن علي ، قلت: وعبد الله بن عقبة والقاسم بن عبد الرحمن، والحسن البصري وعلي ابن الحسن وغير واحد".

ولمن يريد المزيد فليراجع السيرة النبوية لابن كثير فقد فصل الروايات هناك وعرضها عرضًا جيدًا.

٣٨ - ميراث النبي :

٩٢٦ - من حديث عائشة : "أن فاطمة بنت رسول الله أرسلت إلى أبي بكر الصديق تسأله ميراثها من رسول الله مما أفاء الله عليه بالمدينة وفدك. وما بقي من خمس خيبر.

فقال أبو بكر: إن رسول الله قال: "لا نورث ما تركنا صدقة، إنما


= باب ذكر وفاته ودفنه : ١٦٣٥، والبيهقي في دلائل النبوة: ٧/ ٢٦٦، وأبو يعلى: ٦٩، وابن سعد: ٨/ ٢٢٦، وأبو نعيم في الحلية: ٢/ ٦٨.
(١) أخرجه البخاري في المناقب باب وفاة النبي : ٣٥٣٦، ومسلم في الفضائل باب كم سن النبي يوم قبض: ٢٣٤٩، والترمذي في المناقب باب في سن النبي وابن كم حين مات: ٣٦٥٥، وعبد الرزاق في المصنف: ٦٧٩١، وأحمد في المسند: ٦/ ٩٣، وقد جاء هذا الحديث من حديث ابن عباس وأخرجه مسلم ٢٣٥١، والترمذي: ٢٦٥٣، والطيالسي: ٢/ ١١٥، رقم: ٢٣٩٧، ومن حديث أنس وقد أخرجه مسلم برقم: ٢٣٤٨، ومن حديث معاوية أخرجه مسلم: ٢٣٥٢، والترمذي في المناقب باب في سن النبي: ٣٦٥٣، والنسائي في وفاة النبي: ٣٨.

<<  <   >  >>