وأشهر من تكلم بهذا: - رابعة العدوية: انظر: ذكر النسوة المتعبدات للسلمي (ص ٢٧ - ٣١)، السير (٨/ ٢٤١)، الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية للمناوي (١/ ٢٠٢). - وأبو يزيد البسطامي: انظر: طبقات الصوفية للسلمي (٧٠، ٧٢). - ومعروف الكرخي: انظر: قوت القلوب للمكي (٢/ ٥٦). وانظر: البرهان للسكسكي (ص ١٠٣ - ١٠٤)، التعرف للكلاباذي (ص ٧٩ - ٨١). وعن نظرية سقوط التكاليف عند الصوفية انظر مقالات الإسلاميين (١/ ٣٤٤)، الفصل (٥/ ٥٠، ٩٧)، التنبيه والرد للملطي (ص ١٠٨ - ١٠٩)، اعتقادات الرازي (ص ١١٧). (١) الخوفية: انظر: البَلْخِي (ق ٢٢/ ب)،، الفرق للعراقي (ص ٦٩)، الخطط (٢/ ٣٤٩)، خبيئة الاكوان (ص ٢٥). وهذا المذهب لا يبعد عن مذهب الحُبية المتقدم، ومما ورد عن أشياخ الصوفية في هذا المجال قول الواسطي: (الخوف حجاب بين الله تعالى وبين العبد)، وقوله: (إذا ظهر الحق على السرائر لا يبقى فيها فضلة لرجاء ولا لخوف). الرسالة القشيرية (ص ٦٠ - ٦١). وانظر: قوت القلوب للمكي (٢/ ٦٧) وما بعدها. (٢) الفكرية: عند البَلْخِي (ق ٢٣/ ب) أن قولهم هو: أن الفكرة أزيد من العبادة ولهم من الرأي كذلك ما نُسب إلى "الحسبية" -الفرقة التالية- من القول بالشراكة في الأموال. وهذا بتمامه ما حكاه عنهم العراقي في الفرق (ص ٧٠)، كما وافق ابن الجوزي في مسألة سقوط الأعمال. ولذلك يكون ما ذكره العراقي أوسع وأشمل مما ذكره البَلْخِي وابن الجوزي، وانظر: الخطط للمقريزي (٢/ ٣٤٩)، خبيئة الأكوان لصديق خان (ص ٢٥)، كما أن هذا الرأي الذي نقله ابن الجوزي هنا لا يبعد عن مذهب المتصوفة في مسألة سقوط الأعمال، وقد نسبه بلفظه ابن حزم في الفصل (٥/ ٥٠) إلى الصوفية، وقال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: (ومن هؤلاء -أي الصوفية- من يحتج بقوله تعالى: ﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾ [الحجر: ٩٩]، ويقول: معناه اعبد ربك حتى يحصل لك العلم والمعرفة؛ فإذا حصل ذلك سقطت العبادات … ) مجموع الفتاوى (١١/ ٤١٧). والظاهر من مقصودهم بالعلم، ليس هو علم الكتاب والسنة. إنما هو اصطلاح خاص بهم ينصب على علوم الأحوال التي تواضعوا عليها. انظر: اصطلاحات الصوفية للقاشاني (ص ١٧١ - ١٧٢)، (ص ٢١١)، البرهان للسكسكي (١٠٢)، التعرف للكلاباذي (٩٧ - ١٠٢)، معجم مصطلحات الصوفية للحفني (١٨٧ - ١٨٩). واندراج هذه الفِرق الأربع: المنانية، والحبية، والخوفية، والفكرية، تحت مذهب الجبرية له وجاهته من =