للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

أحبّ الدّور من هضبات غول ... ولا أنسى ضريّة والرّجاما

وقال أوس بن حجر:

زعمتم أنّ غولا والرّجام: لكم ... ومنعجا فاقصدوا والأمر مشترك

قال الأصمعى: غول: ماء للضّباب. والرّجام: جبل. ومنعج: موضع يلى غولا. وقال أوس بن غلفاء:

جلبنا الخيل من جنبى أريك ... إلى أجأ «١» إلى ضلع الرّجام

وفى شعر لبيد، الرّجام: موضع ببلاد بنى عامر، قال لبيد:

عفت الديار محلّها فمقامها ... بمنى تأبّد غولها فرجامها

[ذات رجل]

بفتح الراء، على لفظ جمع راجل: موضع بالبحرين، قد تقدّم ذكره فى رسم الذّرانح.

الرّجلاء

مكبّر الرّجيلاء: موضع ينسب إليه حرّة قد تقدّم ذكرها.

[رجلة]

بكسر أوّله، وإسكان ثانيه. وهى ثلاث رجل: رجلة التّيس واحد التّيوس؛ ورجلة أحجاء، بفتح الهمزة وإسكان الحاء المهملة، بعدها جيم، ممدود؛ ورجلة أبلىّ، بضمّ الهمزة، وإسكان الباء المعجمة بواحدة، وكسر اللام، وتشديد الياء.

فرجلة التّيس: موضع بين بلاد طيّئ وديار بنى أسد، وهما حليفان؛ وفى هذا الموضع أصابت بنو يربوع وبنو سعد طيّئا وأسدا وضبّة، وكانت ضبّة تحوّلت عن بنى تميم إلى طيّىء، تركوا حلف بنى تميم، فقتلتهم بنو أسد وأسرتهم، قال سلامة بن جندل: